سبيل المثال :
روي عن صالح بن ميثم أنّه قال : ( دخلتُ أنا وعباية الأسدي على حبّابة الوالبيّة .
فقال لها : هذا ابن أخيك ميثم .
قالت : ابن أخي واللّه حقّا ، ألا أحدّثكم بحديث عن الحسين بن عليّ ( ع ) .
فقلت : بلى .
قالت : دخلتُ عليه وسلّمت فردّ السلام ورحّب .
ثمّ قال ( ع ) : ما بطّاءَ بك عن زيارتنا والتسليم علينا يا حبّابة ؟
قلت : ما بطّاءني إلّا علّة عرضت .
قال : وما هي ؟
قالت : فكشفتُ خماري عن برص .
قالت : فوضع يده على البرص ، ودعا فلم يزل يدعو حتّى رفع يده ، وكشف اللّه ذلك البرص ، ثمّ قال : يا حبّابة ، إنّه ليس أحدٌ على ملّة إبراهيم في هذه الامّة غيرنا وغير شيعتنا ، ومن سواهم منها برأ ) . « 1 »
وعن يحيى بن أمّ الطويل قال : ( كنّا عند الحسين ( ع ) إذ دخل عليه شابّ يبكي .
فقال له الحسين ( ع ) : ما يبكيك ؟
قال : إنّ والدتي توفّيت في هذه الساعة ولم توص ، ولها مالٌ ، وكانت قد
هامش
( 1 ) اختيار معرفة الرجال ، 1 : 332 ، حديث 183 .