الامويّ آنئذٍ من القضاء على الاسلام المحمّديّ الخالص تماما ، ولمّا بقي منه الّا عنوانه !
فاءىُّ أفق في الفتح أوضح وأكبر من أفق الحفاظ على الاسلام المحمّديّ الخالص د من خلال فصل الامويّة بكلّ عوالقها عن هذا الاسلام ! ؟
ب ) - عاشوراء ، بداية نهاية الحكم الامويّ
: لقد أثارت واقعة عاشوراء موجة رهيبة من الانكار والرفض والقلق النفسي والشعور بالا ثم ، وقد سيطرت هذه الموجة على نفوس المسلمين أفرادا وجماعات ، ودفعتهم إلى العمل السياسي والتكتّل الاجتماعي للا طاحة بالحكم الامويّ .
ومنذ عاشوراء إلى سقوط الحكم الامويّ حفل تأريخ الامّة الاسلاميّة بانتفاضات وثورات ، فرديّة وجماعيّة ، قامت ضدّ الحكم الامويّ ، وكان لثورة الإمام الحسين ( ع ) أثر مباشر أو غير مباشر في كلٍّ منها .
وبذلك تكون عاشوراء قد رسمت بداية نهاية الحكم الامويّ .
ومن الانتفاضات والثورات التي كان لثورة الإمام الحسين ( ع ) أثرها المباشر في اندلاعها :
1 - انتفاضة عبداللّه بن عفيف الأزدي ( رض )
وقد قام هذا المؤ من المجاهد في وجه ابن مرجانة انتصارا لا هل البيت ( ع ) ، وأحال نشوة ابن مرجانة بالنصر الظاهري إلى غصّة بانكسار أليم حينما ردّ عليه وعنّفة منكرا عليه سوء ما فعل بذريّة النبىٍّ ( ص ) ففضحه أمام الملا العام ، وكان للمواجهة السافرة بينه وبين ابن مرجانة أثر بالغ في كسر حاجز الخوف في قلوب الناس ، وتشجيعهم على التمّرّد ، وياءتي ذكر هذه الانتفاضة الشجاعة في موقعها من