تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الركب الحسيني — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
يمضي حيث شاء ! حتّى إلى المدينة إن شاء ! ولكنّ الامام أصرّ على التوجّه إلى أرض المصرع المختار حيث الفتح ! وكان صحيحا مثلا أنّ الإمام ( ع ) أراد أن ياءمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، ويصلح الامّة ، ويغيّر الأوضاع ، ويقيم الحكومة الاسلاميّة . والنصوص في هذا الشاءن متوافرة ، منها : ( . . . وإنّما خرجت لطلب الاصلاح في أمّة جدّي ، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر ، وأسير بسيرة جديّ وأبي علىٍّ بن أبي طالب ( ع ) . . . ) . « 1 » ( أيّهاالناس إنّ رسول اللّه ( ص ) قال : من رأى سلطانا جائرا ، مستحلًّا لحرم اللّه ، ناكثا لعهداللّه ، مخالفا لسنّة رسول اللّه ( ص ) ، يعمل في عباداللّه بالا ثم والعدوان ، فلم يغيّر عليه بفعل ولا قول كان حقّا على اللّه أن يدخله مدخله ، ألا وإنّ هؤ لاء قد لزموا طاعة الشيطان ، وتركوا طاعة الرحمن ، وأظهروا الفساد ، وعطّلوا الحدود ، واستاءثروا بألفي ، وأحلّوا حرام اللّه ، وحرّموا حلاله ، وأنا أحقّ من غيّر . . . ) . « 2 » وقال صلوات اللّه عليه في مخاطبة له مع الفرزدق تجري نفس هذا المجرى : ( . . . وأنا أولى من قام بنصرة دين اللّه وإعزاز شرعه والجهاد في سبيله لتكون كلمة اللّه هي العليا ) . « 3 » وفي رسالته ( ع ) لا هل البصرة قال :
هامش
( 1 ) بحارالانوار ، 44 : 329 ، باب 37 . ( 2 ) تاريخ الطبري ، 4 : 304 . ( 3 ) تذكرة الخواص : 217 218 .