تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الركب الحسيني — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
فهو كائن ) . « 1 » وإلى قوله ( ع ) للا وزاعي : ( مرحبا بك يا أوزاعي ، جئت تنهاني عن المسير ، وياءبى اللّه إلّاذ لك ! ) . « 2 » وإلى قوله ( ع ) لا خته زينب ( س ) : ( يا أختاهُ ، المقضيُّ هو كائن ) . « 3 » ذلك لا نّ هذه النصوص تنطوي على إبهام وتشابه يوحي للنظرة الأولى باءنّ هناك جبرا وقهرا لم يكن الإمام ( ع ) إزأه يملك أيَّ اختيار في كلّ ما جرى عليه ! وهذا خلاف واقع الحال ، وخلاف الاعتقاد الصحيح ! إنّ من لم يطّلع على معنى القدر والقضاء وأقسام القضاء بما ورد عنهم ( ع ) لايؤ مَنُ عليه من الوقوع في مزالق الفهم الخاطي ء لمعاني مثل هذه النصوص د المتشابهات . إنّ فهم الإشارات الكامنة في مثل هذه النصوص يفرض على الباحث أن يعرض د متشابهات هذه النصوص على محكمات براهين الاعتقاد الحقّ ، وعلى نظائرها من النصوص الأخرى المحكمة حتّى يتجلّى له معناها الحقّ تماما .
هامش
( 1 ) معالي السبطين ، 1 : 215 . ( 2 ) دلائل الإمامة : 184 ، رقم 7 / 102 . ( 3 ) الفتوح ، 5 : 70 .