الامر الذي يعارض وينافي كثيرا من النصوص الواردة عنه ( ع ) في نفس ه ذه الفترة ، فضلا عن منافاته للا عتقاد الصحيح بعلم الإمام ( ع ) !
كذلك الحال إذا اقتصر نظر الباحث مثلا على النصوص المتعلّقة برسائل أهل الكوفة إلى الإمام ( ع ) ، خصوصا النصوص الواردة عنه ( ع ) في ذلك ، لا نّ نتيجة مثل هذا النظر ستكون اعتبار رسائل أهل الكوفة هي سبب قيام الإمام ( ع ) ، وهذا من أشهر الاشتباهات الحاصلة في مجرى النظر إلى قيام الإمام الحسين ( ع ) !
وكذلك لا يكون الاستنتاج سديدا إذا اقتصر مثلا على النصوص المتعلّقة بالرؤ يا التي رأى فيها الإمام ( ع ) جدّه رسول اللّه ( ص ) وأمره فيها باءمرٍ لابدّ أن يمضي إليه !
وكذلك لا يكون الاستنتاج سديدا إذا اقتصر مثلا على النصوص التي توحي باءنّه ( ع ) كان ياءمل النصر والنجاح وتسلّم زمام الأمور ، وأنّه كان يتوقّع ذلك ويرجوه ، وأنّه لم يكن يعلم المصير ! .
كلّ تلك النتائج القاصرة أوالخاطئة إنّما تنشاء نتيجة الاخذ الجزئي المفكّك ، أمّا أخذ جميع النصوص المتعلّقة بهذه الفترة كمجموعة واحدة أخذا كليّا موحّدا فهو أحد عناصر عصمة الاستنتاج من القصور والخطأ .
هذا ، وكما يُردُّ متشابه القرآن إلى محكمه ، كذلك يردّ متشابه قول أهل البيت ( ع ) إلى محكم قولهم .
وفي مجموعة هذه النصوص هناك متشابهات لايتجلّى معناها الحقّ للنظرة
مع الركب الحسيني — صفحة 152
مساهمون: مجموعة مؤلفين
ص١٥٢