تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الركب الحسيني — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
كتابه ووحيه ونعم الأمين . ) « 1 » أو : ( الامناء ثلاثة : جبرئيل وأنا ومعاوية . ) « 2 » أو : ( أللّهمّ اجعله هاديا مهديا واهد به . ) « 3 » وغير هذا كثير من الأحاديث الموضوعة التي لم تزل حتّى اليوم تضلّ كثيرا من أبناء هذه الامّة . ب ) منع الامّة باسم الدين عن التذمر من الحاكم الظالم والثورة عليه : سعى معاوية إلى تخويف الامّة من الثورة على الظلم والجور ، وزيّن لها الرضوخ للحاكم وإن كان جائرا ، وشهر في وجه كلّ من يفكّر بالقيام والثورة تهمة جرم تفريق أمر هذه الامّة ، التي جزاؤ ها القتل ، كلّ ذلك باسم الدين من خلال أحاديث كثيرة افتعلتها أجهزته الاعلاميّة لتخدير الامّة وإذلالها ، ومنها على سبيل المثال : أنّه ( ص ) قال : ( من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر عليه ، فإ نّه من فارق الجماعة فمات مات ميتة جاهليّة . . . ) . « 4 »
هامش
( 1 ) البداية والنهاية ، 8 : 120 . ( 2 ) نفس المصدر ، 8 : 120 . ( 3 ) نفس المصدر ، 8 : 121 . ( 4 ) البخاري ، 9 : 47 ، باب الفتن .