تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الركب الحسيني — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
معاوية بكسرى وقيصر قائلا : ( تذكرون كسرى وقيصر ودهاءهما وعندكم معاوية ! ؟ ) « 1 » ولمّا بلغ معاوية إخبار النبىٍّ ( ص ) عن الملك العضوض د قال : مستهزئا ( رضينا بها ملكا ) . « 2 » وقال يخاطب أهل الكوفة شامتا بهم : ( يا أهل الكوفة ، أترونني قاتلتكم على الصلاة والزكاة والحجّ ؟ وقد علمت أنّكم تصلّون وتزكّون وتحجّون ، ولكنّي قاتلتكم لا تاءمّرَ عليكم وأليَ رقابكم . . . ) ، « 3 » وكان يقول : ( أنا أوّل الملوك ! ) . « 4 » وبذلك تحوّل الحكم إلى ملك عضوض يرثه فاجر عن فاجر . . .

2 التعتيم الكامل على فضائل أهل البيت ( ع ) واختلاق مثالب لهم :

لم يكتف معاوية بمواصلة الحصار المضروب على البيانات النبويّة منذ عهد أبي بكر وعمر وعثمان ، بل كشف عن غاية هذا الحصار بعد الصلح حين خضعت له جميع البلاد ، حيث أصدر بيانا عاما إلى جميع عمّاله جاء فيه : ( أن برئت الذمة ممّن روى شيئا من فضائل أبي تراب وأهل بيته ) ، « 5 »
هامش
( 1 ) - تاريخ طبري 4 : 244 . ( 2 ) محاسن الوسائل في معرفة الأوائل . ( 3 ) صلح الحسن ع : 285 عن المدائني . ( 4 ) البداية والنهاية ، 8 : 135 . ( 5 ) شرح نهج البلاغة ، 11 : 15 .
مع الركب الحسيني — صفحة 116 | مجموعة مؤلفين