تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
وعجبت من شأنه معك . فقال عليه السلام : انه خرج إليّ يشكوا عسر الولادة على لبوته وسألني ان أسأل اللّه تعالى ان يفرج عنها ففعلت ذلك والقى في روعي انها تلد له ذكرا فخبرته ذلك فقال لي : امض في حفظ اللّه ولا سلط اللّه عليك ولا على أحد من شيعتك شيئا من السباع فقلت آمين [ 1 ] . 74 - عنه ، باسناده عن إسماعيل بن سلام وأبو حميد قالا : بعث إلينا علي بن يقطين وقال : اشتريا راحلتين وتجنبنا الطريق ودفع إلينا مالا وكتبا حتى توصلا ما معكما من المال والكتب إلى أبي الحسن عليه السلام ولا يعلم بكما أحد قالا : فاتينا الكوفة واشترينا راحلتين وتزودنا زادا وخرجنا نتجنب الطريق حتى صرنا ببطن الرملة شددنا راحلتينا ووضعنا العلف لهما وقعدنا نأكل فبينما نحن كذلك إذ رأينا راكبا قد اقبل ومعه شاكري . فلما قرب وإذا هو أبو الحسن عليه السلام فقمنا إليه وسلمنا عليه ودفعنا إليه الكتب وما كان معنا فأخرج كتابا ناولها إيانا وقال : هذه جوابات كتبكم فقلنا : زادنا قد فني فلو اذنت لنا فدخلنا المدينة وزرنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فتزودنا زادا فقال : هاتوا ما معكم من الزاد فأخرجنا الزاد إليه فقلبه بيده وقال : هذا يبلغكم الكوفة واما رسول اللّه فقد زرتماه اني صليت معهم الفجر وانا أريد ان أصلي معهم الظهر انصرفا في حفظ اللّه [ 2 ] . 75 - عنه ، قال : وجدت في بعض كتب أصحابنا رضي اللّه عنهم ان إبراهيم الجمال كان من الموحدين العارفين فاستأذن على علي بن يقطين الوزير وكان ممن يوالي أهل بيت عليهم السلام فحججت فحج في تلك السنة علي بن يقطين فاستأذن بالمدينة على أبي إبراهيم موسى بن جعفر عليه السلام فحجبه فجاءه ثاني يوم فقال : يا مولاي ما ذنبي فقال عليه السلام : حجبتك لأنك حجبت أخاك إبراهيم الجمال .
هامش
[ 1 ] الثاقب : الورق 183 . [ 2 ] الثاقب : الورق 183 .