تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
ذمة ملكه وبقائه يا من سكن العلا واحتجب عن خلقه بنوره يا من أشرق بنوره دجى الظلم أسألك الواحد الاحد الفرد الوتر الصمد أسألك ان تصلي على محمد وآل محمد الطيبين الأخيار [ 1 ] . 77 - عنه ، باسناده عن بشار مولى السندي بن شاهك ، قال : كنت من أشد الناس بغضا لآل محمد ، فدعاني السندي يوما فقال : يا بشار اني أريد ان آتمنك على ما ائتمنني هارون قلت إذا لا أبقى فيه غاية قال : هنا موسى بن جعفر قد دفعه إليّ وقد دفعته بحفظه فاجعله في دار خوف وكنت أقفل عليه عدة اقفال ، فإذا مضيت في حاجة وكلت امرأتي بالباب ولا تفارقه حتى ارجع . قال بشار : فحوّل اللّه ما كان في قلبي من البغض حبّا ، قال : فدعاني عليه السلام يوما فقال : يا بشار احضر في سجن القنطرة وادع لي هند بن الحجاج وقل له أبو الحسن يأمرك بالمصير إليه ، فإنه ينتهرك ويصيح عليك فإذا فعل ذلك ، فقل أنا قد قلت وأبلغت رسالته فان شئت فافعل وان شئت لا تفعل واتركه وانصرف . قال : ففعلت ما أمرني به فاقفلت الأبواب كما كنت اقفل وأقعدت امرأتي على الباب وقلت لا تبرحي حتى أتاك وقصدت إلى سجن القنطرة ، ودخلت إلى هند بن الحجاج ، وقلت له أبو الحسن يأمرك بالمصير إليه فصاح عليّ وانتهرني فقلت له : قد أبلغتك فان شئت فافعل وان شئت لا تفعل وانصرفت . فتركته وجئت إلى أبي الحسن عليه السلام فوجدت امرأتي قاعدة على الباب والأبواب مقفلة فلم أزل افتح واحدا بعد واحد حتى وصلت إليه فأعلمته الخبر ، فقال : نعم فدعا لي وانصرفت فخرجت إلى امرأتي فقلت لها هل جاء أحد بعدي فدخل هذا الباب فقالت : لا واللّه ما فارقت الباب ولا فتحت الأقفال حتى جئت [ 2 ] . 78 - عنه ، باسناده عن محمد بن الحسن الأنباري أخو صندل قال : بلغني من جملة أخرى انه لما صار إليه هند بن الحجاج قال له العبد الصالح عليه السلام : عند انصرافه
هامش
[ 1 ] الثاقب : الورق 184 . [ 2 ] الثاقب : الورق 184 .