تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
ما يقول ؟ فقال له أبو الحسن عليه السلام : أما تخافنّ أن تنزل به نقمة فتصيبكم جميعا ؟ أما علمت بالذي كان من أصحاب موسى وكان أبوه من أصحاب فرعون ، فلمّا لحقت خيل فرعون موسى عليه السلام تخلّف عنه ليعظه ، وأدركه موسى وأبوه يراغمه حتى بلغا طرف البحر فغرقا جميعا ، فأتى موسى الخبر ، فسأل جبرئيل عن حاله ، فقال له : غرق رحمه اللّه ولم يكن على رأي أبيه ، لكنّ النقمة إذا نزلت لم يكن لها عمّن قارب المذنب دفاع ! [ 1 ] . 8 - أبو منصور الطبرسي بسنده عن يعقوب بن جعفر عن أبي إبراهيم عليه السلام أنه قال : لا أقول انه قائم فأزيله عن مكان ، ولا احده بمكان يكون فيه ، ولا احده ان يتحرك في شيء من الأركان والجوارح ، ولا احده بلفظ شق الفم ، ولكن كما قال عز وجل :
« إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ »
بمشيئته من غير تردد في نفس صمدا فردا لم يحتج إلى شريك يدبر له ملكه ، ولا يفتح له أبواب علمه [ 2 ] .

- 3 - « باب النهي عن الحركة »

1 - الكليني عن محمد بن أبي عبد اللّه ، عن محمد بن إسماعيل البرمكي ، عن علي بن عباس الخراذيني ، عن الحسن بن راشد ، عن يعقوب بن جعفر الجعفري ، عن أبي إبراهيم عليه السلام قال : ذكر عنده قوم يزعمون أنّ اللّه تبارك وتعالى ينزل إلى السماء الدنيا ، فقال : إنّ اللّه لا ينزل ولا يحتاج إلى أن ينزل ، إنّما منظره في القرب والبعد سواء ، لم يبعد منه قريب ، ولم يقرب منه بعيد ، ولم يحتج إلى شيء بل يحتاج
هامش
[ 1 ] أمالي المفيد : 112 . [ 2 ] الاحتجاج : 2 / 156 .