راشد ، عن يعقوب بن جعفر ، قال : سمعت أبا إبراهيم موسى بن جعفر عليهما السلام وهو يكلم راهبا من النصارى ، فقال له في بعض ما ناظره : إنّ اللّه تبارك وتعالى أجل وأعظم من أن يحدّ بيد أو رجل أو حركة أو سكون ، أو يوصف بطول أو قصر ، أو تبلغه الأوهام ، أو تحيط به صفة العقول أنزل مواعظه ووعده ووعيده ، أمر بلا شفة ولا لسان ، ولكن كما شاء ان يقول له كن فكان خبرا كما أراد في اللوح [ 1 ]
. 5 - عنه قال : حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق رحمه اللّه ، قال :
حدثنا محمد بن يعقوب ، قال : حدثنا علي بن محمد ، رفعه ، عن محمد بن الفرج الرخجي ، قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام : أسأله عما قال هشام بن الحكم في الجسم ، وهشام بن سالم في الصورة ، فكتب عليه السلام : دع عنك حيرة الحيران ، واستعذ باللّه من الشيطان ، ليس القول ما قال الهشامان [ 2 ]
. 6 - عنه قال : حدثنا علي بن أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي رضي اللّه عنه ، عن أبيه ، عن جده أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن محمد بن حكيم ، قال : وصفت لأبي إبراهيم عليه السلام قول هشام الجواليقي ، وحكيت له قول هشام بن الحكم : إنّه جسم ، فقال : إنّ اللّه لا يشبهه شيء ، أيّ فحش أو خناء أعظم من قول من يصف خالق الأشياء بجسم أو صورة أو بخلقة أو بتحديد أو أعضاء ؟ ! تعالى اللّه عن ذلك علوا كبيرا [ 3 ]
. 7 - قال الشيخ المفيد : أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن سعيد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي قال : حدثني بكر بن صالح الرازي ، عن سليمان بن جعفر الجعفري قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول لأبي : مالي رأيتك عند عبد الرحمن بن يعقوب ؟ قال : إنّه خالي ، فقال له أبو الحسن عليه السلام : إنّه يقول في اللّه قولا عظيما ، يصف اللّه تعالى ويحده ، واللّه لا يوصف . فإمّا جلست معه وتركتنا وإمّا جلست معنا وتركته . فقال : إن هو يقول ما شاء أيّ شيء عليّ منه إذا لم أقل
هامش
[ 1 ] التوحيد : 75 .
[ 2 ] التوحيد : 97 .
[ 3 ] التوحيد : 99 .