برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأمير المؤمنين عليه السّلام .
11 - عنه حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن أبي أيوب الخزاز عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال لما رأى إبراهيم ملكوت السماوات والأرض التفت فرأى رجلا يزني فدعا عليه فمات ، ثم رأى آخر فدعا عليه فمات ثم رأى ثالثة فدعا عليهم فماتوا ، فأوحى اللّه يا إبراهيم إن دعوتك مستجابة فلا تدع على عبادي فإني لو شئت لم أخلقهم ، إني خلقت خلقي على ثلاثة أصناف ، صنف يعبدوني ولا يشركون بي شيئا فأثيبه ، وصنف يعبدون غيري فليس يفوتني ، وصنف يعبدون غيري فأخرج من صلبه من يعبدني
12 - عنه أما قوله
فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى كَوْكَباً قالَ هذا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ »
أي غاب قال لا أحبّ الآفلين .
فإنه حدثني أبي عن صفوان عن ابن مسكان قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام إن آزر أبا إبراهيم كان منجما لنمرود بن كنعان فقال له إني أرى في حساب النجوم أن هذا الزمان يحدث رجلا فينسخ هذا الدين ويدعو إلى دين آخر ، فقال نمرود في أي بلاد يكون قال في هذه البلاد ، وكان منزل نمرود بكوثي ربا
فقال له نمرود قد خرج إلى الدنيا قال آزر لا ، قال فينبغي أن يفرق بين الرجال والنساء ، ففرق بين الرجال والنساء ، وحملت أم إبراهيم عليه السّلام ولم تبين حملها ، فلما حان ولادتها قالت يا آزر إني قد اعتللت وأريد أن أعتزل عنك ، وكان في ذلك الزمان المرأة إذا اعتلت اعتزلت عن زوجها ، فخرجت واعتزلت عن زوجها واعتزلت في غار ، ووضعت بإبراهيم عليه السّلام فهيئته وقمطته ، ورجعت إلى منزلها وسدت باب الغار بالحجارة ،
فأجرى اللّه لإبراهيم عليه السّلام لبنا من إبهامه ، وكانت أمه تأتيه ووكل