تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
أخبرك بالعجب إن الأعراب خرجوا يجتنون الكمأة فأصابوا في البرّ خلقا ملقى فأتوني به فأدخلته على الخليفة . فلما رآه قال نحه وادع جعفرا فدعوته فقال يا أبا عبد اللّه أخبرني عن الهواء ما فيه قال في الهواء موج مكفوف قال ففيه سكان قال نعم قال وما سكانه قال خلق أبدانهم أبدان الحيتان ورؤوسهم رؤوس الطير ولهم أعرفة كأعرفة الديكة ونغانغ كنغانغ الديكة وأجنحة كأجنحة الطير من ألوان أشد بياضا من الفضة المجلوة . فقال الخليفة هلم الطشت فجئت بها وفيها ذلك الخلق وإذا هو واللّه كما وصفه جعفر فلما نظر إليه جعفر قال هذا هو الخلق الذي يسكن الموج المكفوف فأذن له بالانصراف فلما خرج قال ويلك يا ربيع هذا الشجى المعترض في حلقي من أعلم الناس . 43 - عنه قال : روي عن هارون بن خارجة قال كان رجل من أصحابنا طلق امرأته ثلاثا فسأل أصحابنا فقالوا ليس بشيء فقالت امرأته لا أرضى حتى تسأل أبا عبد اللّه عليه السّلام وكان بالحيرة إذ ذاك أيام أبي العباس قال فذهب إلى الحيرة ولم أقدر على كلامه إذ منع الخليفة الناس من الدخول على أبي عبد اللّه عليه السّلام وأنا أنظر كيف ألتمس لقاءه فإذا سواديّ عليه جبة صوف يبيع خيارا فقلت له بكم خيارك هذا كله . قال بدرهم فأعطيته درهما وقلت له أعطني جبتك هذه فأخذتها ولبستها وناديت من يشتري خيارا ودنوت منه فإذا غلام من ناحية ينادي يا صاحب الخيار فقال عليه السّلام لي لما دنوت منه ما أجود ما احتلت أي شيء حاجتك قلت إني ابتليت فطلقت أهلي في دفعة ثلاثا فسألت أصحابنا