ابن محمد بن محمد بن سليمان الرازي قال حدثني جدي محمد بن سليمان عن أبي جعفر محمد بن الحسين بن أبي الخطاب الكوفي عن محمد بن سنان عن عبد اللّه بن مسكان وأبو سعيد المكاري وغير واحد من أصحابنا عن عبد الأعلى بن أعين عن رزام بن مسلم مولى خالد .
قال بعثني أبو الدوانيق أنا ونفرا معي إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام وهو بالحيرة لنقتله فدخلنا عليه في رواقه ليلا فنلنا منه حاجتنا ومن ابنه إسماعيل ثم رجعنا إلى أبي الدوانيق فقلنا له قد فرغنا مما أمرتنا به فلما أصبحنا من الغد وجدنا في رواقه ناقتين منحورتين قال أبو الحسن محمد بن يوسف يعني جعفر بن محمد حال اللّه بينهم وبينه .
41 - روى المجلسي عن الخرائج : روي أن أبا عبد اللّه عليه السّلام قال دعاني أبو جعفر الخليفة ومعي عبد اللّه بن الحسن وهو يومئذ نازل بالحيرة قبل أن تبنى بغداد يريد قتلنا لا يشك الناس فيه فلما دخلت عليه دعوت اللّه بكلام فقال لابن نهيك وهو القائم على رأسه إذا ضربت بإحدى يديّ على الأخرى فلا تناظره حتى تضرب عنقه فلما تكلمت بما أردت نزع اللّه من قلب أبي جعفر الخليفة الغيظ فلما دخلت أجلسني مجلسه وأمر لي بجائزة وخرجنا من عنده فقال له أبو بصير وكان حضر ذلك المجلس ما كان الكلام قال دعوت اللّه بدعاء يوسف فاستجاب اللّه لي ولأهل بيتي .
42 - عنه قال : روي عن صفوان الجمال قال كنت بالحيرة مع أبي عبد اللّه عليه السّلام إذ أقبل الربيع وقال أجب أمير المؤمنين فلم يلبث أن عاد قلت أسرعت الانصراف قال إنه سألني عن شيء فاسأل الربيع عنه فقال صفوان وكان بيني وبين الربيع لطف فخرجت إلى الربيع وسألته فقال
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 324
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٣٢٤