تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
فتنحى عن الطريق فحفر الرمل وبال . ونبش الرمل وحفر فخرج ماء فتطهر للصلاة فقام فصلى ركعتين وكان مما سمعته يدعو ويقول اللهم لا تجعلني ممن تقدم فمرق ولا ممن تخلف فمحق واجعلني من النمط الأوسط . 28 - عنه عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر أن المنصور قد كان همّ بقتل أبي عبد اللّه عليه السّلام غير مرة فكان إذا بعث إليه ودعاه ليقتله فإذا نظر إليه هابه ولم يقتله غير أنه منع الناس عنه ومنعه من القعود للناس واستقصى عليه أشد الاستقصاء حتى إنه كان يقع لأحدهم مسألة في دينه في نكاح أو طلاق أو غير ذلك فلا يكون علم ذلك عندهم ولا يصلون إليه فيعتزل الرجل وأهله . فشق ذلك على شيعته وصعب عليهم حتى ألقى اللّه عزّ وجلّ في روع المنصور أن يسأل الصادق عليه السّلام ليتحفه بشيء من عنده لا يكون لأحد مثله فبعث إليه بمخصرة كانت للنبي عليه السّلام طولها ذراع ففرح بها فرحا شديدا وأمر أن تشق له أربعة أرباع وقسمها في أربعة مواضع ثم قال له ما جزاؤك عندي إلا أن أطلق لك وتفشي علمك لشيعتك ولا أتعرض لك ولا لهم فاقعد غير محتشم وأفت الناس ولا تكن في بلد أنا فيه ففشى العلم عن الصادق وأجاز في المنتهى . 29 - عنه عن أمالي أبي المفضل قال أبو حازم عبد الغفار بن الحسن قدم إبراهيم بن أدهم الكوفة وأنا معه وذلك على عهد المنصور وقدمها جعفر بن محمد العلوي فخرج جعفر يريد الرجوع إلى المدينة فشيعه العلماء وأهل الفضل من أهل الكوفة وكان فيمن شيعه سفيان الثوري وإبراهيم