اللّه صدق الوصف وقرب الوقت هذا صاحب رايات السود الذي يأتي بها من خراسان ثم قال يا معتب الحقه فسله ما اسمه ثم قال إن كان عبد الرحمن فهو واللّه هو قال فرجع معتب فقال قال اسمي عبد الرحمن قال فلما ولى ولد العباس نظرت إليه فإذا هو عبد الرحمن أبو مسلم .
20 - عنه قال في رامشافزاى أن أبا مسلم الخلال وزير آل محمد عرض الخلافة على الصادق عليه السّلام قبل وصول الجند إليه فأبى وأخبره أن إبراهيم الإمام لا يصل من الشام إلى العراق وهذا الأمر لأخويه الأصغر ثم الأكبر ويبقى في أولاد الأكبر وأن أبا مسلم بقي بلا مقصود فلما أقبلت الرايات كتب أيضا بقوله وأخبره أن سبعين ألف مقاتل وصل إلينا فننتظر أمرك فقال إن الجواب كما شافهتك فكان الأمر كما ذكر فبقي إبراهيم الإمام في حبس مروان وخطب باسم السفاح .
21 - عنه قال : وقرأت في بعض التواريخ لما أتى كتاب أبي مسلم الخلال إلى الصادق عليه السّلام بالليل قرأه ثم وضعه على المصباح فحرقه فقال له الرسول وظن أن حرقه له تغطية وستر وصيانة للأمر هل من جواب قال الجواب ما قد رأيت .
22 - عنه قال أبو هريرة الأبار صاحب الصادق عليه السّلام .
ولما دعا الداعون مولاي لم يكن * ليثني عليه عزمه بصواب
ولما دعوه بالكتاب أجابهم * بحرق الكتاب دون ردّ جواب
وما كان مولاي كمشري ضلالة * ولا ملبسا منها الردى بثواب
ولكنه للّه في الأرض حجة * دليل إلى خير وحسن مآب
يا ضيعة الدين ما رأيت جنى * من معدن الوحي والرسالات