تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
ابن أدهم فتقدم المشيعون له فإذا هم بأسد على الطريق فقال لهم إبراهيم بن أدهم قفوا حتى يأتي جعفر فننظر ما يصنع فجاء جعفر عليه السّلام فذكروا له الأسد فأقبل حتى دنا من الأسد فأخذ بأذنه فنحاه عن الطريق ثم أقبل عليهم فقال أما إن الناس لو أطاعوا اللّه حق طاعته لحملوا عليه أثقالهم . 30 - عنه في خبر الربيع أنه قال المنصور يا أبا عبد اللّه إنك تعلم الغيب قال ومن أخبرك بهذا قال هذا الشيخ قال فأحلفه يا أمير المؤمنين قال نعم فلما بدأ باليمين قال قل برئت من حول اللّه وقوته والتجأت إلى حولي وقوتي وفي رواية قل أبرأ إلى اللّه من حوله وقوته وألجأ إلى حولي وقوتي إن لم أكن سمعتك تقول هذا القول فما أتم الكلام حتى دلع لسانه ومات من وقته . فقال المنصور ما هذا اليمين قال جعفر عليه السّلام حدثني أبي عن أبيه عن جده عن أمير المؤمنين عليه السّلام أن العبد إذا حلف باليمين الذي ينزه اللّه فيها وهو كاذب امتنع اللّه من عقوبته عليها في عاجلته لما نزه اللّه ثم نهض جعفر فقال المنصور ويلك يا ربيع اكتمها عن الناس لا يفتنون . 31 - عنه قال عمرو بن المقدام نادى رجل بأبي جعفر يا أمير المؤمنين إن هذين الرجلين طرقا أخي ليلا فأخرجاه من منزله فلم يرجع إليّ فو اللّه ما أدري ما صنعا به فقالا يا أمير المؤمنين كلمناه ثم رجع إلى منزله فتقدم إلى الصادق عليه السّلام فقال يا غلام اكتب بسم اللّه الرحمن الرحيم قال رسول اللّه عليه السّلام كل من طرق رجلا بالليل فأخرجه من منزله فهو له ضامن إلى أن يقيم البينة أنه قد رده إلى منزله قم يا غلام نحّ هذا فاضرب عنقه .