تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
بيمينه وعانقه بشماله وأمر له بكسوة وجائزة وفي خبر آخر عن الربيع أنه أجلسه إلى جانبه فقال له ارفع حوائجك فأخرج رقاعا لأقوام فقال المنصور ارفع حوائجك في نفسك فقال لا تدعوني حتى أجيبك فقال ما إلى ذلك من سبيل . 25 - عنه عن محمد بن الفيض عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال أبو جعفر الدوانيق للصادق عليه السّلام تدري ما هذا قال وما هو قال جبل هناك يقطر منه في السنة قطرات فتجمد فهو جيد للبياض يكون في العين يكحل به فيذهب بإذن اللّه قال نعم أعرفه وإن شئت أخبرتك باسمه وحاله هذا جبل كان عليه نبي من أنبياء بني إسرائيل هاربا من قومه فعبد اللّه عليه فعلم قومه فقتلوه فهو يبكي على ذلك النبي وهذه القطرات من بكائه له ومن الجانب الآخر عين تنبع من ذلك الماء بالليل والنهار ولا يوصل إلى تلك العين . 26 - عنه عن المفضل بن عمر قال وجه المنصور إلى حسن بن زيد وهو واليه على الحرمين أن أحرق على جعفر بن محمد داره فألقى النار في دار أبي عبد اللّه عليه السّلام فأخذت النار في الباب والدهليز فخرج أبو عبد اللّه يتخطى النار ويمشي فيها ويقول أنا ابن أعراق الثرى أنا ابن إبراهيم خليل اللّه . 27 - عنه قال حدثني عمر بن حمزة العلوي الكوفي بالإسناد عن محمد بن ميمون الهلالي قال مضيت إلى الحيرة إلى جعفر بن محمد عليهما السّلام ثلاثة أيام فما كان لي فيه حيلة لكثرة الناس فحيث كان اليوم الرابع رآني فأدناني وتفرق الناس عنه ومضى يريد قبر أمير المؤمنين فتبعته فكنت أسمع كلامه وأنا معه أمشي فحيث صار في بعض الطريق غمزه البول