تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
قال لهم يوسف : قد بلغني أنه كان لكم إخوان لأبيكم ، فما فعلا قالوا : أما الكبير منهما فان الذئب أكله وأمّا الصغير فخلفناه عند أبيه وهو به ضنين وعليه شفيق قال : فانى أحبّ أن تأتوني به معكم إذا جئتم لتمتارون
« فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي وَلا تَقْرَبُونِ قالُوا سَنُراوِدُ عَنْهُ أَباهُ وَإِنَّا لَفاعِلُونَ »
[ 1 ] . 16 - عنه باسناده عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : قلت له : جعلت فداك لم سمّى أمير المؤمنين ؟ قال لأنه يميرهم العلم أما سمعت كلام اللّه
« وَنَمِيرُ أَهْلَنا »
[ 2 ] . 17 - باسناده عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : لا خير فيمن لا تقيّة له ولقد قال يوسف :
« أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ »
وما سرقوا [ 3 ] . 18 - عنه باسناده عن أبي حمزة الثماليّ ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سمعته يقول : صواع الملك طاس الذي يشرب فيه [ 4 ] . 19 - عنه باسناده عن جابر قال : قلت لأبى جعفر عليه السّلام رحمك اللّه ما الصبر الجميل ؟ فقال : ذاك صبر ليس فيه شكوى إلى الناس إنّ إبراهيم بعث يعقوب إلى راهب من الرهبان عابد من العباد في حاجة فلما رآه الراهب ، حسبه إبراهيم فوثب إليه فاعتنقه ، ثم قال : مرحبا بخليل الرحمن قال يعقوب : إنّى لست بإبراهيم ، ولكني يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ، فقال له الراهب : فما بلغ بك ما رأى من الكبر ؟ قال : الهم والحزن والسقم فما جاوز صغير الباب حتّى أوحى اللّه إليه : أن يا يعقوب شكوتني إلى العباد فخرّ ساجدا عند عتبة الباب ، يقول : ربّ : لا أعود فأوحى اللّه إليه : إنّى قد غفرتها لك فلا تعوّدنّ إلى مثلها فما شكى شيئا مما أصابه من
هامش
[ 1 ] تفسير العياشي : 2 / 181 . [ 2 ] تفسير العياشي : 2 / 184 . [ 3 ] تفسير العياشي : 2 / 184 . [ 4 ] تفسير العياشي : 2 / 185 .
مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 133 | الشيخ عزيز الله عطاردي