تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠
إنسان منهم لنفسه ، ركعة ثم يسلم بعضهم على بعض ثم يذهبون إلى أصحابهم ، فيقومون مقامهم ويجئ الآخرون والامام قائم ، فيكبرون ويدخلون في الصلاة خلفه فيصلى بهم ركعة ثم يسلم فيكون للأوّلين استفتاح الصلاة بالتكبير وللآخرين التسليم من الامام . فإذا يسلّم الإمام قام كل إنسان من الطائفة الأخيرة فيصلى لنفسه ركعة واحدة ، فتمت للإمام ركعتان ولكل انسان من القوم ركعتان واحدة في جماعة ، والأخرى وحدانا ، وإذا كان الخوف أشدّ من ذلك مثل المضاربة والمناوشة والمعانقة وتلاحم القتال فإنّ أمير المؤمنين عليه السّلام ليلة صفين وهي ليلة الهرير لم يكن صلّى بهم الظهر والعصر والمغرب والعشاء عند وقت كلّ صلاة إلّا بالتهليل والتسبيح والتحميد والدعاء ، فكانت تلك صلاتهم لم يأمرهم بإعادة الصلاة وإذا كانت المغرب في الخوف فرقهم فرقتين فصلّى بفرقة ركعتين . ثم جلس ثم أشار إليهم بيده ، فقام كلّ إنسان منهم فصلّى ركعة ثم سلموا وقاموا مقام أصحابهم وجاءت الطائفة الأخرى فكبروا ودخلوا في الصلاة ، وقام الامام فصلّى بهم ركعة ، ثمّ سلم ثم قام كلّ انسان منهم فصلّى ركعة فشفعها بالتي صلّى مع الامام ثم قام وصلّى ركعة ليس فيها قراءة فتمت للامام ثلاث ركعات وللأوّلين ثلاث ركعات ، ركعتين في جماعة وركعة وحدانا وللآخرين ثلث ركعات ركعة جماعة وركعتين وحدانا ، فصار للأوّلين افتتاح التكبير ، وافتتاح الصلاة وللآخرين التسليم [ 1 ] . 87 - عنه باسناده عن زرارة قال : قلت لأبى جعفر عليه السّلام قول اللّه
« إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً »
قال يعنى كتابا مفروضا ، وليس يعنى وقتا وقتها
هامش
[ 1 ] تفسير العياشي : 1 / 272 .