معه أهل الأرض لقتلوا كلّهم [ 1 ] .
75 - عنه باسناده عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال ذروة الأمر وسنامه ومفتاحه ، وباب الأنبياء ورضا الرحمن الطاعة للإمام بعد معرفته ، ثم قال : إن اللّه يقول
« مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ »
إلى
( حَفِيظاً )
أما لو أن رجلا قام ليله وصام نهاره تصدّق جميع ماله وحجّ جميع دهره ، ولم يعرف ولاية ولىّ اللّه فيواليه ، ويكون جميع أعماله بدلالة منه إليه ، ما كان له على اللّه حقّ في ثوابه ، ولا كان من أهل الإيمان ، ثم قال أولئك المحسن منهم يدخله اللّه الجنة بفضله ورحمته [ 2 ] .
76 - عنه باسناده عن عبد اللّه بن عجلان ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله
« وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ »
قال هم الأئمة [ 3 ] .
77 - عنه باسناده عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام ، وحمران عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، في قوله تعالى :
( لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ )
قال : فضل اللّه رسوله ورحمته ولاية الأئمة [ 4 ] .
78 - عنه باسناده عن إبراهيم بن مهزم ، عن أبيه ، عن رجل عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال إنّ لكلّ كلبا ، يبغى الشر ، فاجتنبوه يكفكم اللّه قوم فاجتنبوا بغيركم إنّ اللّه يقول :
( وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا )
لا تعلموا بالشرّ [ 5 ] .
79 - عنه باسناده عن عامر بن الأحوص ، قال سألت أبا جعفر عليه السّلام عن السائبة ، فقال : أنظر في القرآن فما كان فيه فتحرير رقبة ، فتلك يا عامر السائبة التي لا ولاء لأحد من الناس عليه إلّا اللّه ، وما كان ولاءه للّه فلله ، وما كان ولاءه لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فانّ ولاءه للامام وجنايته على الإمام وميراثه له [ 6 ] .
هامش
[ 1 ] تفسير العياشي : 1 / 258 .
[ 2 ] تفسير العياشي : 1 / 259 .
[ 3 ] تفسير العياشي : 1 / 260 .
[ 4 ] تفسير العياشي : 1 / 260 .
[ 5 ] تفسير العياشي : 1 / 262 .
[ 6 ] تفسير العياشي : 1 / 263 .