يدور الملك حيث دار السلاح ، كما كان يدور حيث دار التابوت [ 1 ] .
64 - عنه باسناده عن أبي جعفر في قوله :
« إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ »
قال فينا نزلت واللّه المستعان [ 2 ]
65 - عنه باسناده عن جابر الجعفي ، قال سألت أبا جعفر عليه السّلام عن هذه الآية
« أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ »
قال : الأوصياء [ 3 ] .
66 - عنه باسناده قال : وفي رواية أبي بصير عنه قال نزلت في علي بن أبي طالب عليه السّلام ، قلت له إنّ الناس يقولون : لنا فما منعه أن يسمّى عليا وأهل بيته في كتابه ، فقال أبو جعفر عليه السّلام : قولوا لهم إنّ اللّه أنزل على رسوله الصلاة ، ولم يسمّ ثلاثا ولا أربعا حتّى كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله هو الذي فسر ذلك لهم وأنزل الحجّ ، فلم ينزل طوفوا أسبوعا حتى فسر ذلك لهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وأنزل
« أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ »
فنزلت في علي والحسن والحسين وقال في علىّ : من كنت مولاه فعلىّ مولاه .
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أوصيكم بكتاب اللّه وأهل بيتي أنى سألت اللّه أن لا يفرق بينهما ، حتّى يوردهما علىّ الحوض ، فأعطاني ذلك ، وقال : فلا تعلّموهم فإنهم أعلم منكم ، إنهم لن يخرجوكم من باب هدى ، ولن يدخلوكم في باب ضلال ، ولو سكت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ولم يبين أهلها لادّعاها آل عباس ، وآل عقيل وآل فلان ، وآل فلان ولكن أنزل اللّه في كتابه :
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
.
فكان علىّ والحسن والحسين وفاطمة عليها السّلام تأويل هذه الآية ، فأخذ رسول
هامش
[ 1 ] تفسير العياشي : 1 / 249 .
[ 2 ] تفسير العياشي : 1 / 249 .
[ 3 ] تفسير العياشي : 1 / 249 .