تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 523

مساهمون:

ص٥٢٣
الْأَمْرِ مِنْكُمْ »
إيانا عنى خاصّة « فان خفتم تنازعا في الامر ، فارجعوا إلى اللّه وإلى الرسول وأولي الأمر منكم هكذا نزلت وكيف يأمرهم بطاعة أولي الأمر ويرخص لهم في منازعتهم إنما قيل ذلك للمأمورين الذين قيل لهم
« أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ »
[ 1 ] . 58 - عنه باسناده عن بريد العجلي عن أبي جعفر عليه السّلام ، مثله سواء وزاد فيه أن تحكموا بالعدل إذا ظهرتم أن تحكمو بالعدل إذا بدت في أيديكم [ 2 ] . 59 - عنه باسناده عن أبي خالد الكابلي ، عن أبي جعفر عليه السّلام
« مُلْكاً عَظِيماً »
أن جعل فيهم أئمة من أطاعهم أطاع اللّه ، ومن عصاهم عصى اللّه فهذا ملك عظيم
« وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً »
[ 3 ] . 60 - عنه في رواية أخرى قال : الطاعة المفروضة [ 4 ] . 61 - عنه باسناده عن حمران عنه
« فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ »
قال : النبوة والحكمة ، قال : الفهم والقضاء
« مُلْكاً عَظِيماً »
قال الطاعة [ 5 ] . 62 - عنه باسناده عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السّلام
« فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ »
فهم الأئمة الهداة من الصفوة [ 6 ] . 63 - عنه باسناده عن زرارة وحمران ومحمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر وأبى عبد اللّه عليهما السّلام ، قال : الامام يعرف بثلث خصال : انه أولى الناس بالذي كان قبله ، أنّ عنده سلاح النبيّ عليه السّلام ، وعنده الوصية وهي التي قال اللّه في كتابه :
« إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها »
وقال : إن السلاح فينا بمنزلة التابوت في بني إسرائيل ،
هامش
[ 1 ] تفسير العياشي : 1 / 246 . [ 2 ] تفسير العياشي : 1 / 247 . [ 3 ] تفسير العياشي : 1 / 248 . [ 4 ] تفسير العياشي : 1 / 248 . [ 5 ] تفسير العياشي : 1 / 248 . [ 6 ] تفسير العياشي : 1 / 248 .