29 - العياشي باسناده عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : إنّ آدم ولد أربعة ذكور فأهبط اللّه إليهم أربعة من الحور العين فزوّج كلّ واحد منهم واحدة فتوالدوا ، ثم إنّ اللّه رفعهن وزوّج هؤلاء الأربعة أربعة من الجنّ ، فصار النسل ، فيهم فما كان من حلم فمن آدم ، وما كان من جمال من قبال الحور العين ، وما كان من قبح أو سوء خلق فمن الجن [ 1 ] .
30 - عنه باسناده عن أبي بكر الحضرمي عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال لي : ما يقول النّاس في تزويج آدم ولده ؟ قال قلت : يقولون : إنّ حوا كانت تلد لادم في كل بطن غلاما وجارية فتزوّج الغلام الجارية الّتي من البطن الآخر الثاني وتزوج الجارية الغلام الذي من البطن الآخر الثاني حتى توالدوا فقال أبو جعفر عليه السلام ليس هذا كذلك يحجّكم المجوس ولكنه لما ولد آدم هبة اللّه وكبر سأل اللّه أن يزوجه .
فأنزل اللّه له حوراء من الجنّة فزوجها إياه فولدت له أربعة بنين ثم ولد لآدم ابن آخر ، فلما كبر أمره فتزوج إلى الجان فولد له أربع بنات فتزوج بنو هذا بنات هذا ، فما كان من جمال فمن قبل الحور العين ، وما كان من حلم فمن قبل آدم ، وما كان من حقد فمن قبل الجان فلما توالد واصعد الحوراء إلى السماء [ 2 ] .
31 - عنه باسناده عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبيه قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام ، من أىّ شيء خلق اللّه حواء ؟ فقال : أي شيء يقولون هذا الخلق ؟ قلت يقولون :
إن اللّه خلقها من ضلع من أضلاع آدم ، فقال : كذبوا أكان اللّه يعجزه أن يخلقها من غير ضلعه ؟ فقلت : جعلت فداك يا ابن رسول اللّه : من أىّ شيء خلقها ؟ فقال أخبرني أبى عن آبائه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إن اللّه تبارك وتعالى قبض
هامش
[ 1 ] تفسير العياشي : 1 / 215 .
[ 2 ] تفسير العياشي : 1 / 216 .