الآية هم أولياء آل محمّد عليهم السّلام فذلك قول اللّه :
« أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ »
من آل محمّد [ 1 ] .
18 - أحمد بن محمّد ، عن أبيه ، عن يونس بن عبد الرّحمن ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي الجارود ، قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : إذا حدثتكم بشيء فاسألوني عنه ، من كتاب اللّه ثم ، قال في بعض حديثه : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله نهى عن القيل والقال ، وفساد المال وفساد الأرض وكثرة السؤال ، قالوا يا ابن رسول اللّه وأين هذا من كتاب اللّه قال : إن اللّه يقول في كتابه :
« لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ »
وقال
« وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً
و
لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ »
[ 2 ] .
19 - عنه عن عدة من أصحابنا عن محمّد بن سنان ، عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه :
« فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً »
قال التسليم الرضا والقنوع بقضائه [ 3 ] .
20 - الكليني عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار عن بعض أصحابنا ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، في قول اللّه عزّ وجلّ
« وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً »
قال : الطاعة المفروضة [ 4 ] .
21 - عنه عن علي بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن أبي طالب ، عن يونس بن بكّار ، عن أبيه عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام : « ولو أنّهم
هامش
[ 1 ] تفسير فرات : 28 .
[ 2 ] المحاسن : 269 .
[ 3 ] المحاسن : 271 .
[ 4 ] الكافي : 1 / 186 .