فأقربها واللّه من أحبّ وأنكرها من أبغض ، وهو قوله عزّ وجلّ
« فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ »
ثمّ قال أبو جعفر عليه السّلام كان التكذيب ثمّ [ 1 ] .
2 - الطوسي باسناده عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قلت له فطرة اللّه التي فطر الناس عليها ؟ قال : التوحيد [ 2 ]
.
17 - باب الرؤية
1 - قال السيد المرتضى : أتى أعرابىّ أبا جعفر محمّد بن علىّ عليهما السلام ، فقال له : هل رأيت ربّك حين عبدته ؟ فقال : لم أكن لأعبد شيئا لم أره ، فقال : كيف رأيته ؟ فقال : لم تره الأبصار بمشاهدة العيان ، بل رأته القلوب بحقائق الإيمان ؛ لا يدرك بالحواسّ ، ولا يقاس بالناس ، معروف بالآيات ، منعوت بالعلامات ، لا يجور في قضيّته ؛ هو الّذي لا إله إلّا هو . فقال الاعرابىّ اللّه أعلم حيث يجعل رسالاته [ 3 ]
.
18 - باب الهداية
1 - البرقي ، عن أبي خدّاش المهدى ، عن الهيثم بن حفص ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : ليس على الناس أن يعلموا حتّى يكون اللّه هو المعلّم لهم ، فإذا علّمهم فعليهم أن يعلموا [ 3 ] .
هامش
[ 1 ] علل الشرائع : 1 / 113 .
[ 2 ] أمالي الشيخ : 2 / 274 .
[ 3 ] أمالي المرتضى : 1 / 150 وزهر الآداب : 1 / 117 .
[ 4 ] المحاسن : 200 .