تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
فعلمه به قبل كونه كعلمه به بعد ما كوّنه [ 1 ] .

15 - باب الاستطاعة

1 - الصدوق حدّثنا أبى ومحمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى اللّه عنهما ، قالا ، حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن خالد البرقي ، عن محمّد بن يحيى الصيرفىّ ، عن صباح الحذّاء ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : سأله زرارة وأنا حاضر فقال : أفرأيت ما افترض اللّه علينا في كتابه وما نهانا عنه جعلنا مستطيعين لما افترض علينا مستطيعين لترك ما نهانا عنه ، فقال : نعم [ 2 ] .

16 - باب الطينة

1 - الصدوق أبى رحمه اللّه قال : حدثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن صالح بن عقبة ، عن عبد اللّه بن محمّد الجعفي ، وعقبة جميعا عن أبي جعفر عليه السّلام قال : انّ اللّه عزّ وجلّ خلق الخلق فخلق من أحبّ ممّا أحبّ وكان ما أحبّ أن خلقه من طينة الجنّة وخلق من أبغض ممّا أبغض وكان ما أبغض أن خلقه من طينة النار ثمّ بعثهم في الظلال فقلت وأىّ شيء الظلال . فقال : ألم تر إلى ظلّك في الشمس شيء وليس بشيء ثم بعث منهم النبيّين ، فدعوهم إلى الاقرار باللّه وهو قوله عزّ وجلّ
« وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ »
ثم دعوهم إلى الاقرار بالنبيّين ، فأنكر بعض وأقرّ بعض ثمّ دعوهم إلى ولايتنا
هامش
[ 1 ] التوحيد : 145 . [ 2 ] التوحيد : 347 .