14 - باب الأسماء والصفات
1 - محمّد بن يعقوب عن علىّ بن إبراهيم ، عن العبّاس بن معروف ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران قال : كتبت إلى أبى جعفر عليه السّلام أو قلت له : جعلني اللّه فداك نعبد الرحمن الرحيم الواحد الأحد الصمد ؟ قال : فقال : إنّ من عبد الاسم دون المسمّى بالأسماء أشرك وكفر وجحد ولم يعبد شيئا بل اعبد اللّه الواحد الأحد الصمد المسمّى بهذه الأسماء دون الأسماء انّ الأسماء صفات وصف بها نفسه [ 2 ] .
2 - الصدوق حدثنا حمزة بن محمّد العلوىّ رحمه اللّه ، قال : أخبرنا علىّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام أنّه قال : من صفة القديم أنّه واحد ، أحد ، صمد ، أحدىّ المعنى ، وليس بمعان كثيرة مختلفة ، قال : قلت : جعلت فداك يزعم قوم من أهل العراق أنّه يسمع بغير الّذي يبصر ، ويبصر بغير الّذي يسمع ، قال : فقال : كذبوا وألحدوا وشبّهوا : تعالى اللّه عن ذلك ، انّه سميع بصير ، يسمع بما يبصر ، ويبصر بما يسمع قال :
قلت : يزعمون أنّه بصير على ما يعقلونه . قال : فقال تعالى اللّه ، إنمّا يعقل ما كان بصفة المخلوقين وليس الله كذلك [ 1 ]
3 - عنه أبى رحمه اللّه قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : سمعته يقول : كان اللّه ولا شيء غيره ، ولم يزل عالما بما كوّن
هامش
[ 1 ] الكافي : 1 / 88 .
[ 2 ] التوحيد : 144 .