13 - باب نفى الزمان والمكان
1 - محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة قال : سأل نافع بن الأزرق أبا جعفر عليه السّلام فقال : أخبرني عن اللّه متى كان ؟ فقال : متى لم يكن حتّى أخبرك متى كان ، سبحان من لم يزل ولا يزال فردا صمدا لم يتّخذ صاحبة ولا ولدا [ 1 ] .
2 - عنه عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد ، عن علىّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : جاء رجل إلى أبى جعفر عليه السّلام فقال له : أخبرني عن ربّك متى كان ؟ فقال : ويلك إنمّا يقال لشئ لم يكن : متى كان ، انّ ربّى تبارك وتعالى كان ولم يزل حيّا بلا كيف ، ولم يكن له كان ، ولا كان لكونه كون ، كيف ولا كان له أين ، ولا كان في شيء ، ولا كان على شيء ، ولا ابتدع لمكانه مكانا ولا قوى بعد ما كوّن الأشياء ولا كان ضعيفا قبل أن يكوّن شيئا .
ولا كان مستوحشا قبل أن يبتدع شيئا ، ولا يشبه شيئا مذكورا ولا كان خلوا من الملك قبل انشائه ولا يكون منه خلوا بعد ذهابه ، لم يزل حيّا بلا حياة وملكا قادرا قبل أن ينشئ شيئا وملكا جبارا بعد انشائه للكون ، فليس لكونه كيف ولا له أين ولا له حدّ ولا يعرف بشيء يشبه ولا يهرم لطول البقاء ولا يصعق لشئ بل لخوفه تصعق الأشياء كلّها كان حيّا بلا حياة حادثة ولا كون موصوف ولا كيف محدود ، ولا أين موقوف عليه ولامكان جاور شيئا .
هامش
[ 1 ] الكافي : 1 / 88 .