تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
كتاب الحسين عليه السّلام ، وهم يبكون ، حتّى بايعه منهم ثمانية عشر ألفا ، وكتب عبد اللّه ابن مسلم الباهلي وعمارة بن عقبة بن وليد ، وعمر بن سعد ، إلى يزيد يخبرونه بأمر مسلم ويشيرون عليه بصرف النعمان بن بشير وولاية نميرة [ 1 ] .

34 - باب شهادة مسلم بن عقيل

1 - قال المفيد : فلمّا وصلت الكتب إلى يزيد دعى سرجون مولى معاوية فقال ما رأيك إنّ حسينا قد نفذ إلى الكوفة مسلم بن عقيل يبايع له ، وقد بلغني عن النعمان ضعف وقول شيء ، فمن ترى أن استعمل على الكوفة ، وكان يزيد عاتبا على عبيد اللّه بن زياد ، فقال له سرجون أرأيت لو يشير لك معاوية حيّا ما كنت آخذا برأيه ، قال : بلى قال فأخرج سرجون عهد عبيد اللّه بن زياد على الكوفة وقال : هذا رأى معاوية مات وقد أمر بهذا الكتاب فضم المصرين إلى عبيد اللّه . فقال له يزيد أفعل ابعث بعهد عبيد اللّه بن زياد إليه ثمّ دعى مسلم بن عمرو الباهلي ، وكتب إلى عبيد اللّه معه امّا بعد فانّه كتب الىّ شيعتي من أهل الكوفة يخبروننى أنّ ابن عقيل فيها يجمع الجموع ليشقّ عصا المسلمين فسرحين تقرأ كتابي هذا حتّى تأتى الكوفة فتطلب ابن عقيل طلب الخزرة حتّى تثفقه فتوثقه أو تقتله أو تنفيه والسلام وسلّم إليه عهده على الكوفة . فخرج مسلم بن عمرو حتّى قدم على عبيد اللّه بالبصرة ، وأوصل إليه العهد ، والكتاب فأمر عبيد اللّه بالجهاز من وقته والمسير والتهيّؤ إلى الكوفة من الغد ، ثمّ
هامش
[ 1 ] اللهوف : 16 .