تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
يزيد ، وكتب عبد اللّه بن مسلم الحضرمي ، إلى يزيد بن معاوية أنّ مسلم بن عقيل قدم إلى الكوفة ، فبايعته الشيعة للحسين بن علي ، فإن كان لك في الكوفة حاجة فابعث إليها رجلا قويّا ، فانّ النعمان بن بشير رجل ضعيف [ 1 ] . 3 - قال الفتال : دعا الحسين مسلم بن عقيل مع قيس بن مسهّر الصيداوي ، وعمارة بن عبد اللّه السّلولى ، وعبد الرحمن بن عبد اللّه الارحبى وأمره بتقوى اللّه وكتمان أمره ، واللّطف ، فان رأى الناس مجمعين مستوثقين عجّل إلىّ بذلك ، فاقبل مسلم حتّى أتى الكوفة فنزل دار المختار بن أبي عبيدة ، وهي تدعى دار سلام بن المسيّب ، فأقبلت الشيعة يختلف إليه فكلّما اجتمع إليه منهم جماعة قرأ عليهم كتاب الحسين عليه السّلام ، وهم يبكون وبايعه النّاس حتّى بايعه منهم ثمانية عشر ألفا . فكتب مسلم إلى الحسين بن علي عليهما السّلام ، يخبره ببيعة ثمانية عشر ألفا ويأمره بالقدوم ، وجعلت الشيعة يختلف إلى مسلم بن عقيل رضى اللّه عنه ، حتّى علم بمكانه ، فبلغ النعمان بن بشير وكان واليا على الكوفة من قبل معاوية فأقره يزيد عليها ، وكتب عبد اللّه بن مسلم وعمارة بن عقبة وعمر بن سعد إلى يزيد بن معاوية أمّا بعد فان مسلم بن عقيل قدم الكوفة ، فبايعه شيعة الحسين بن علي عليهما السّلام ، فان يكن لك في الكوفة حاجة فابعث إليها رجلا قويّا ، ينفذ امرك ويعمل مثل عملك في عدوّك ، فان النعمان بن بشير رجل ضعيف أو هو يتضعّف [ 2 ] . 4 - قال ابن شهرآشوب : كتب مع مسلم بن عقيل بسم اللّه الرحمن الرحيم من الحسين بن علىّ إلى الملأ من المسلمين والمؤمنين ، أمّا بعد فانّ هانيا وسعيدا قدما علىّ بكتبكم ، وكانا آخر من قدم علىّ من رسلكم ، وقد فهمت كلّ الّذي اقتصصتم ، وذكرتم ، ومقالة جلّكم أنّه ليس لنا إمام ، فأقبل لعلّ اللّه أن يجمعنا بك على الهدى ،
هامش
[ 1 ] إعلام الورى : 231 . [ 2 ] روضة الواعظين : 148 .