أفتخر بركوبك علىّ فلمّا عثرت وسقطت عن ظهري عظمت خجلتى وكان سبب ذلك من يزيد لعنه اللّه تعالى [ 1 ]
. 65 - عنه قال روى أنّ إسماعيل كانت أغنامه ترعى بشط الفرات ، فأخبره الراعي أنّها لا تشرب الماء من هذه المشرعة منذ كذا يوما فسأل ربّه عن سبب ذلك فنزل جبرئيل وقال : يا إسماعيل سل غنمك فانّها تجيبك عن سبب ذلك ؟ فقال لها : لم لا تشربين من هذا الماء ؟ فقالت بلسان فصيح :
قد بلغنا أنّ ولدك الحسين عليه السّلام سبط محمّد يقتل هنا عطشانا ، فنحن لا نشرب من هذه المشرعة حزنا عليه ، فسألها عن قاتله ، فقالت يقتله لعين أهل السماوات والأرضين والخلائق أجمعين ، فقال إسماعيل : اللّهمّ العن قاتل الحسين عليه السّلام [ 2 ]
. 66 - عنه قال : وروى أنّ موسى كان ذات يوم سائرا ومعه يوشع بن نون ، فلمّا جاء إلى أرض كربلا انخرق نعله وانقطع شراكه ، ودخل الخسك في رجليه ، وسال دمه فقال : الهى أىّ شيء حدث منّى ؟ فأوحى إليه أنّ هنا يقتل الحسين عليه السّلام وهنا يسفك دمه ، فسال دمك موافقة لدمه .
فقال : ربّ ومن يكون الحسين ؟ فقيل له : هو سبط محمّد المصطفى ، وابن علىّ المرتضى ، فقال : ومن يكون قاتله ؟ فقيل : هو لعين السّمك في البحار ، والوحوش في القفار ، والطير في الهواء ، فرفع موسى يديه ولعن يزيد ودعا عليه وأمّن يوشع بن نون على دعائه ومضى لشأنه [ 3 ]
. 67 - وروى أنّ سليمان كان على بساط ويسير في الهواء ، فمرّ ذات يوم وهو سائر في أرض كربلا ، فأدارت الرّيح بساطه ثلاث دورات حتّى خاف السّقوط ،
هامش
[ 1 ] بحار الأنوار : 44 / 243 .
[ 2 ] بحار الأنوار : 44 / 243 .
[ 3 ] بحار الأنوار : 44 / 244 .