تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
الهمدانيّ ، عن أبي على الحداد ، عن محمّد بن أحمد الكاتب ، عن عبد اللّه بن محمّد ، عن أحمد بن عمرو ، عن إبراهيم بن سعيد ، عن محمّد بن جعفر بن محمّد ، عن عبد الرحمن بن محمّد بن عمر بن أبي سلمة ، عن أبيه ، عن جدّه عن أمّ سلمة قالت : جاء جبرئيل إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقال : انّ أمّتك تقتله يعنى الحسين عليه السّلام بعدك ، ثمّ قال : ألا أريك من تربته ، قالت : فجاء بحصيات فجعلهنّ رسول اللّه في قارورة ، فلمّا كان ليلة قتل الحسين قالت أمّ سلمة سمعت قائلا فيقول :
أيّها القاتلون جهلا حسينا * أبشروا بالعذاب والتنكيل قد لعنتم على لسان داود * وموسى وصاحب الإنجيل
قالت : فبكيت ففتحت القارورة ، فإذا قد حدث فيها دم [ 1 ] 61 - عنه قال : روى أنّ رسول اللّه كان يوما مع جماعة من أصحابه مارّا في بعض الطريق . وإذا هم بصبيان يلعبون في ذلك الطريق ، فجلس النبيّ صلّى اللّه عليه وآله عند صبىّ منهم وجعل يقبّل ما بين عينيه ويلاطفه ثمّ أقعده على حجره وكان يكثر تقبيله ، فسئل عن علّة ذلك ، فقال صلّى اللّه عليه وآله : إنّى رأيت هذا الصبىّ يوما يلعب مع الحسين ورأيته ليرفع التراب من تحت قدميه ، ويمسح به وجهه وعينيه ، فأنا أحبّه لحبّه لولدي الحسين ، ولقد أخبرني جبرئيل أنّه يكون من أنصاره في وقعة كربلا [ 2 ] 62 - عنه قال : وروى مرسلا أنّ آدم لمّا هبط إلى الأرض لم ير حوّاء ، فصار يطوف الأرض في طلبها فمرّ بكربلاء ، فاغتمّ وضاق صدره من غير سبب ، وعثر في المواضع الذي قتل فيه الحسين ، حتّى سال الدم من رجله ، فرفع رأسه إلى السماء قال : الهى هل حدث منّى ذنب آخر فعاقبتنى به ؟ فانّى طفت جميع الأرض ، وما أصابني سوء مثل ما أصابني في هذه الأرض .
هامش
[ 1 ] بحار الأنوار : 44 / 241 . [ 2 ] بحار الأنوار : 44 / 242 .