8 - عنه أبى رحمه اللّه ، قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن حماد بن عيسى ، عن عبد الأعلى بن أعين ، قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : إنّ اللّه عزّ وجلّ خصّ عليّا عليه السلام بوصيّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وما يصيبه له ، فأقرّ الحسن والحسين له بذلك ، ثمّ وصيّته للحسن وتسليم الحسين للحسن ، ذلك حتّى أفضى الامر إلى الحسين لا ينازعه فيه أحد له من السابقة مثل ماله واستحقّها علىّ بن الحسين لقول اللّه عزّ وجلّ
« وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ » *
فلا تكون بعد علىّ بن الحسين إلّا في الاعقاب وأعقاب الاعقاب [ 1 ]
. 9 - عنه أبى رحمه اللّه قال : حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن إبراهيم ابن مهزيار ، عن علىّ بن مهزيار ، عن الحسن بن سعيد ، عن محمّد بن سنان ، عن أبي سلام ، عن سورة بن كليب ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ
« وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ »
قال في عقب الحسين عليه السّلام ، فلم يزل هذا الأمر منذ افضى إلى الحسين ينتقل من ولد إلى ولد لا يرجع إلى أخ ولا عمّ ولا يتمّ بعلم أحد منهم إلّا وله ولد ، وإن عبد اللّه خرج من الدنيا ولا ولد له ولم يمكث بين ظهراني أصحابه إلّا شهرا [ 2 ]
. 10 - عنه حدّثنا محمّد بن الحسن ، قال : حدّثنا الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد ، عن عبد الصمد بن بشير ، عن فضيل بن سكرة ، قال دخلت على أبى عبد اللّه عليه السّلام فقال يا فضيل ، أتدري في أي شيء كنت انظر ، قبل ؟ فقلت لا ، قال كنت أنظر في كتاب فاطمة عليها السلام ، فليس ملك يملك
هامش
[ 1 ] علل الشرائع : 1 / 197 .
[ 2 ] علل الشرائع : 1 / 196 .