الحسن ، واللّه لا يسأل عما يفعل [ 1 ]
. 14 - عنه حدثنا إبراهيم بن هارون الميثمي ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن أبي الثلج قال : حدثنا عيسى بن مهران ، قال : حدثنا منذر الشراك ، قال : حدثنا إسماعيل ابن علية قال : أخبرني أسلم بن ميسرة العجلي ، عن أنس بن مالك ، عن معاذ بن جبل أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، قال : ان اللّه عزّ وجلّ خلقني وعليّا وفاطمة والحسن والحسين قبل أن يخلق الدّنيا بسبعة آلاف عام ، قلت فأين كنتم يا رسول اللّه قال قدام العرش نسبح اللّه عزّ وجلّ ونحمده ونقدسه ونمجده .
قلت على اىّ مثال قال : أشباح نور حتى إذا أراد اللّه عز وجل ان يخلق صورنا صيرنا عمود نور ، ثم قذفنا في صلب آدم ثم أخرجنا إلى أصلاب الآباء وأرحام الأمهات ولا يصيبنا نجس الشرك ولا سفاح الكفر يسعد بنا قوم ويشقى بنا آخرون فلما صيرنا إلى صلب عبد المطلب أخرج ذلك النور فشقه نصفين فجعل نصفه في عبد اللّه ونصفه في أبى طالب .
ثم أخرج النصف الذي لي إلى آمنة والنصف إلى فاطمة بنت أسد ، فأخرجتنى آمنة وأخرجت فاطمة عليا ثم أعاد عز وجل العمود الىّ ، فخرجت منى فاطمة ثم أعاد عزّ وجلّ العمود إلى علىّ ، فخرج منه الحسن والحسين عليهما السّلام ، يعنى من النصفين جميعا ، فما كان من نور على ، فصار في ولد الحسن ، وما كان من نوري صار في ولد الحسين عليه السّلام ، فهو ينتقل في الأئمة من ولده إلى يوم القيامة [ 2 ]
. 15 - عنه حدثنا أحمد بن الحسن القطان ، قال : حدثنا أبو سعيد الحسن بن علي السكرى قال : حدثنا أبو عبد اللّه محمد بن زكريا بن دينار الغلابي البصري ، قال : حدثنا علي بن حاتم ، قال : حدثنا الربيع بن عبد الله ، قال : وقع بيني وبين
هامش
[ 1 ] علل الشرائع : 1 / 198 .
[ 2 ] علل الشرائع : 1 / 198 .