« الذود « 1 » » ، ومثلوا به ، فبعث عليه السلام في طلبهم ، فأتى بهم ، فعاقبتهم بمثل ذلك ، كما هو مشهور .
( وفضالة « 2 » ) : قال ابن عبد البر : لا أعرفه بغير ذلك .
( وأبو مويهبة « 3 » ) : لا يعرف بغير كنيته اشتراه عليه السلام ، فأعتقه ، وحديثه
هامش
- وانظر : فتح الباري حديث رقم : 231 .
وحول قصة « العرنيين » الذين قتلوا « يسارا » انظر القصة كما جاءت في الحديث المتفق عليه عند البخاري ومسلم ، عن أنس بن مالك ، وغيرهما .
الجامع الصحيح - صحيح البخاري - « 1 / 92 ، رقم : 1430 ، 4 / 1535 أرقام : 3956 ، 3957 ، 6 / 2496 رقم : 6420 » اه : الجامع الصحي ، مراجعة الدكتور مصطفى ديب البغا ، نشر بيروت سنة 1407 ه / 1987 م .
( صحيح الإمام مسلم ) 3 / 1297 رقم : 1671 ، وانظر : بقية الأحاديث .
وانظر : ( السنن ) للإمام أبي داود 3 / 141 رقم : 2666 عن أنس بن مالك .
وانظر : ( الجامع الصحيح ) للإمام الترمذي 1 / 106 رقم : 72 ، 4 / 281 رقم : 1845 ، 4 / 385 رقم : 2042 ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه .
وانظر : ( سنن النسائي الصغرى - المجتبى - ) 1 / 160 رقم : 306 ، عن أنس .
وانظر : ( سنن النسائي الكبرى ) 1 / 130 رقم : 295 ، 2 / 294 أرقام : 3490 ، 3491 ، 3492 ، 3493 ، 3494 ، 3495 ، 3497 ، 3498 .
وانظر : ( فتح الباري بشرح صحيح البخاري ) 1 / رقم : 230 ، 7 / 459 رقم : 3956 .
( 1 ) و « الذود » من الإبل : « ما بين اثنتين ، إلى التسع ، وقيل : ما بين الثلاث إلى العشر ، واللفظة مؤنثة ، ولا واحد لها من لفظها كالنعم » اه : النهاية .
( 2 ) و « فضالة » ترجم له الإمام ابن عبد البر في ( الاستيعاب ) 9 / 122 رقم : 2084 فقال :
« وفضالة غير منسوب ، مذكور في موالي رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم لا أعرفه بغير ذلك قيل : إنه مات بالشام » اه : الاستيعاب .
وانظر : ( الإشارة ) للحافظ مغلطاي ص 377 .
( 3 ) و « أبو مويهبة » ترجم له ابن عبد البر في ( الاستيعاب ) 12 / 160 رقم : 3196 ، فقال : « مولى رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم ، كان من مولدي « مزينة » ، اشتراه رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم فأعتقه . . . لا يوقف على اسمه » .
حديثه حسن في « استغفار رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم لأهل البقيع . . . » اه : الاستيعاب .
وانظر : ( الإصابة ) للإمام ابن حجر 12 / 35 رقم : 1095 .
وانظر : ( الدرة المضية في السيرة النبوية ) للإمام عبد الغني المقدسي ص 41 .