مولاة « صفية بنت عبد المطلب » وهي التي غسلت « فاطمة » مع زوجها « علي » - رضي الله عنهم - .
( ورضوى « 1 » ) : كسكرى .
( ومارية ) : وتكنى : أم الرباب ، وهي غير « مارية القبطية » حديثها عند أهل البصرة ؛ أنها تطأطأت للنبي صلى اللّه عليه وسلّم حتى صعد حائطا ليلة فر من المشركين ذكره ، أبو عمر « 2 » .
( وريحانة « 3 » ) بنت شمعون بن زيد بن خنافة من بني قريظة ، وقيل : من بني النضير
هامش
- مع زوجها علي ، مع أسماء بنت عميس ، وشهدت « سلمى » هذه « خبير » مع رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم . . . إلخ » اه : الاستيعاب .
وحول ترجمتها انظر أيضا المراجع الآتية :
أ - ( تلقيح فهوم أهل الأثر ) للإمام ابن الجوزي ص 37 .
ب - ( الإشارة ) للإمام مغلطاي ص 364 ، 380 .
ج - ( الإصابة ) للحافظ ابن حجر 12 / 313 ، 314 رقم : 571 .
د - ( سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد ) للإمام الصالحي 11 / 413 .
( 1 ) و « رضوى » ذكرها الحافظ مغلطاي في كتابه ( الإشارة ) ص 381 وذكرها الحافظ ابن حجر في ( الإصابة ) في موضعين :
الأول : ذكرها مع « خضرة » خادم النبي صلى اللّه عليه وسلّم 12 / 221 ، 222 رقم : 342 .
الثاني : ذكرها في الإصابة 12 / 254 رقم : 418 .
( 2 ) من أول قوله : « ومارية . . . » إلى قوله : « فر من المشركين » مقتبس من كتاب ( الاستيعاب ) 13 / 152 ، 153 رقم : 3490 للحافظ « أبي عمر » - ابن عبد البر - .
وحول « مارية » زيادة على ( الاستيعاب ) انظر أيضا المراجع الآتية :
أ - ( تلقيح فهوم أهل الأثر ) للإمام ابن الجوزي ص 38 .
ب - ( الإشارة ) للحافظ مغلطاي ص 367 .
ج - ( الإصابة ) للإمام ابن حجر 13 / 126 ، 127 رقم : 982 .
( 3 ) و « ريحانة » ترجم لها الحافظ ابن عبد البر في ( الاستيعاب ) 13 / 11 رقم : 3350 فقال :
« ريحانة سرية رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم ، هي ريحانة بنت شمعون بن زيد بن خنافة ، من بني قريظة ، وقيل :
من بني النضير . . . » اه : الاستيعاب .
وقال الحافظ ابن حجر في ( الإصابة ) - القسم - 12 / 267 ، 268 رقم : 444 : « ريحانة بنت شمعون بن زيد ، وقيل : زيد بن عمرو بن قناعة - بالقاف - أو خنافة - بالخاء المعجمة - من -