تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المراتب في فضائل أميرالمؤمنين وسيد الوصيين ( ع ) — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
عليّ عليهم السّلام ، كلّ ذلك يروى خبر التّفاح والضّحك من أبيه إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، وأنّه ناول عليّا تفاحا ، فسقط من يده وصار نصفين ، وخرج من وسطه مكتوب : « تحية . . . . . . « 1 » الطالب الغالب لعليّ بن أبي طالب » . وهذا مشهور عند علماء العترة ، والسّادة الزيديّة ، وأئمّة الإمامية . والثاني عشر : ما روينا من حديث الرّمّان عند الخروج إلى عقيق « 2 » ، فانّ نزول المنديل من السّماء ، فيه رمّان معجز ، ثمّ فقده الرّمان من كمّه عند مشاهده معجز ثاني ، ثمّ وجدانه له بعد ذلك معجز ثالث . فهذه خمس عشرة معجزة . والسادس عشر : ما رزق من القّوة يوم خيبر ، حتّى تترّس بباب لم يقو على حمله ثمانون رجلا من أقوياء الصّحابة ، فقلع باب خيبر ، وحرّك الحصن ، وأمسك الباب على يده حتّى عبر العسكر ، وضرب الكافر على دماغه ، فقطع الخوذة والرأس والحلق ، وما عليه من الجوشن ، من قدّام وخلف إلى أن قدّه بنصفين . وليس هذا بالمعتاد من قوى البشر ، ولهذا قال : « ما قلعت باب خيبر بقوّة غذائيّة ، واستطاعة جسدانيّة ، لكن بنفس بنور بارئها مضيئة » . والسابع عشر : ما روي أنّه رمي إلى حصن ذات السّلاسل في المنجنيق ، ونزل على حائط الحصن ، وكان الحصن قد شدّ على حيطانه بسلاسل فيها غراير من تبن أو قطن ، حتّى لا يعمل فيه المنجنيق إذا رمي إليها الحجر ، فمرّ في الهواء والتّرس تحت قدمه ، ونزل على الحائط ، وضرب السّلسلة ضربة واحدة فقطعها ، وسقطت الغراير ، وفتح الحصن . حتّى تقول قصّاص الشيعة ، أنّه شارك إبراهيم عليه السّلام في الرّمي من المنجنيق ، ورمي إبراهيم مشدودا مكرها ، وهذا مختارا ، وذاك إلى النار ، وهذا إلى
هامش
( 1 ) - كلمة غير مقروءة ( 2 ) - عقيق : واد بأطراف المدينة كثيرة المياه والنخل .