التأمّل في هذه الأمور ، وإلى اهتمام المجلس بأعمال أهمّ منها ، ومناقشة الموادّ المهمّة التي تستلزم الاهتمام ، وعدم تضييع الوقت في تغيير الأسماء ، إلّا أنّ دعوتهم لم تلق أُذناً صاغية ، إذ تمّ التصويت على ما أرادوا حالًا .
وحقّاً لقد خدعوا النوّاب المعارضين في هذه الجلسة ، وقالوا :
إنّها ألفاظ تراثيّة قديمة لأجل حفظ الروح القوميّة .
ولم يناقش أحد أنّ هذه الالفاظ أُخذت من « الابستا » ، وأنّ أسماء ستّة من الملائكة الممثّلين لاهُورمزدا ] وجود غير مرئيّ وخالق الروح والحياة [ الحي الدائم موجودة بين هذه الشهور ، وهي : أُرديبهشت ، وخرداد وأمرداد ، وشهريور ، وبهمن ، وإسفند .
وكثير من النوّاب المعارضين أصابهم الدوار فلم يعرفوا ماذا يقولون . وكانوا يقولون :
نحن لا نعارض الآداب والتقاليد القوميّة .
فلم يقل أحد : هذه الآداب القوميّة هي آداب زرادشت والمجوس وقد نسف الإسلام دين زرادشت وآدابه وشعائره ،
رسالة جديدة في بناء الإسلام على الشهور القمرية — صفحة 81
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٨١