تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة جديدة في بناء الإسلام على الشهور القمرية — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
أشدّ تحمّساً على العروبة من العرب أنفسهم . فما يستعمل بين النهرين ( العراق ) وغيره هذا اليوم هو : تشرين ، وكانون ، وشباط ، ولا نعرف دولة من الدول العربيّة قد استعملت الحَمَل ، والجوزاء ، والسنبلة . وهنا قال المرحوم المجاهد والعالم العظيم السيّد حسن المدرِّس : إن الأقطار الإسلاميّة كلّها تستعمل مُحَرَّم ، وصَفَر . فقالوا : لا يعنينا محرّم ، وصفر ، فهما ممّا يعني الشعوب ويخصّها ، إذ تقوم بشؤونها الشرعيّة حسب تلك الشهور ، وإنّما يرجع كلامنا إلى التقويم الحكوميّ الرسميّ ، لا الشؤون الشرعيّة للناس . وها نحن نريد أن نغيّر أسماء الشهور في هذا التقويم الرسميّ الشمسيّ نفسه الذي لا زلنا نعهده إلى اليوم . هو أمر لا ضرر فيه ، ولا علاقة له بمحرّم وصفر ، إذ لهما حرمتهما . وما نريده هو استبدال الحَمَل والجوزاء بأُرديبهشت وفروردين وليس هذا إلّا إحياءً لتقاليدنا العريقة وتراثنا القديم . فقال أحد النوّاب المعارضين : إذا أردتم تغيير الالفاظ فغيّروها إلى الالفاظ التي اخترعها أحد المنجّمين المعاصرين لهذه الشهور ، وهي تناسبها أكثر من غيرها . وهذا المنجّم هو السيّد جلال الدين الطهرانيّ ، فقد وضع تقويماً ، وجعل شهور السنة الشمسيّة كالآتي : چَمَنْ آرا ، گُل آور ، جان پرور ، گرما خيز ، آتش