تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة جديدة في بناء الإسلام على الشهور القمرية — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
فتغيير التاريخ يمثّل نهاية المرحلة الثالثة من المراحل التي تمّ تطبيقها من قبل الاستعمار دون أيّ اطّلاع قبليّ من الشعب ، وبادروا إلى اتّخاذ هذه الخطوة بأسرع ما يكون إذ دمجوا المجلسين معاً خوفاً من اطّلاع الناس عليه ، حيث من الطبيعيّ أن يكون في الفترة التي تتخلّل المجلسين ، ممّا قد يؤدّي إلى قيام الشعب . فبادروا إلى ذلك لكي لا يعترض أحد ويطالب بحظر القرار . وكان واضحاً في تلك الجلسة أنّ تغيير التاريخ يعني أنّ أمر الإسلام قد انتهى وأنهم قد قضوا عليه . ومن الوجهة السياسيّة قدّموا للشعب المحروم والمظلوم في إيران تعصّبهم القوميّ والزرادشتيّة المجوسيّة . وتحدّث هوشنك النهاونديّ رئيس الجامعة ، فقال : « إنّ تعيين بداية جديدة لتأريخنا يعتبر أهمّ خطوة لترسيخ القوميّة الفارسيّة العريقة ، وإعطاءها الصفة الرسميّة . والتقويم الجديد تقويم فارسيّ قوميّ كامل بكلّ معنى الكلمة . ويعبّر عن تطوّر أصيل في تأريخنا الحافل بالمفاخر والأمجاد » . وقال فرهنك مِهر ، رئيس جامعة بهلويّ في شيراز : « وُلِدَتْ إيران وحدة مستقلّة ، وولد شعبها كتلة منظّمة مع كورش والسلسلة الهخامنشيّة » . وتحدّث أمير عبّاس هويدا ، رئيس الوزراء ، بعد المصادقة