مشفع يوم القيامة ولا فخر ، وأنا أكرم الأولين والآخرين ولا فخر » .
وأخرج الديلمي عن ابن عباس مرفوعا : « وأنا سيد الأولين والآخرين من النبيين ولا فخر » .
وأخرج البيهقي في فضائل الصحابة والحاكم في المستدرك : « أنا سيد العالمين » .
وأخرج أحمد والترمذي وابن ماجة والحاكم والبيهقي عن أبي بن كعب مرفوعا :
« إذا كان يوم القيامة كنت إمام النبيين وخطيبهم وصاحب شفاعتهم غير فخر » .
وأخرج الدارمي والترمذي مختصرا ، وقال : غريب . عن أنس مرفوعا : أنا أول الناس خروجا إذا بعثوا وأنا قائدهم إذا وفدوا وأنا خطيبهم إذا أنصتوا وأنا شفيعهم إذا حبسوا وأنا مبشّرهم إذا أيسوا الكرامة والمفاتيح يومئذ بيدي ، ولواء الحمد يومئذ بيدي ، وأنا أكرم ولد آدم على ربي يطوف عليّ ألف خادم كأنهم بيض مكنون أو لؤلؤ منثور .
وأخرج الديلمي عن جابر مرفوعا : أنا أشرف الناس حسبا ولا فخر ، وأكرم الناس قدرا ولا فخر ، الحديث .
وأخرج الدارمي بسند رجاله ثقات عنه أيضا مرفوعا : « أنا قائد المرسلين ولا فخر ، وأنا خاتم النبيين ولا فخر ، وأنا أول شافع ومشفع ولا فخر » .
وأخرج الحاكم في تاريخه عن أبي بن كعب مرفوعا : « والذي نفسي بيده إن إبراهيم ليرغب في شفاعتي » .
وأخرج مسلم عنه أيضا أن اللّه تعالى قال لنبيه صلى اللّه عليه وسلم في مسألة ترديده في قراءة القرآن على حرف وعلى حرفين وعلى سبعة أحرف ولك بكل ردّة رددتكها مسألة تسألنيها قال :
فقلت : اللّهم اغفر لأمّتي اللّهم اغفر لأمّتي وأخرت الثالثة ليوم يرغب إلي الخلق كلهم حتى إبراهيم عليه السلام » .
وأخرج أبو الحسن القطان في المطولات وابن عساكر بسند حسن عن حذيفة مرفوعا : « ولد آدم كلهم تحت لوائي يوم القيامة وأنا أول من يفتح له باب الجنة » .
وأخرج الطبراني في الكبير وابن النجار في تاريخه عن عمر مرفوعا : « إن الجنة حرمت على الأنبياء كلهم حتى أدخلها وحرمت على الأمم حتى تدخلها أمتي » .
وأخرج أحمد ومسلم عن أنس مرفوعا : « آتي باب الجنة فأستفتح فيقول الخازن :
من أنت ، فأقول : محمد ، فيقول : بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك » .
وأخرج الدارمي عن جابر مرفوعا : « والذي نفس محمد بيده لو بدا لكم موسى فاتبعتموه وتركتموني لضللتم عن سواء السبيل ولو كان حيا وأدرك نبوتي لا تبعني » .
وفي المواهب اللدنية نقلا عن بعض علماء هذه الأمّة المحمدية قال في قوله
مجموع لطيف أنسى في صيغ المولد النبي القدسى — صفحة 75
مساهمون: عاصم ابراهيم الكيالى الحسينى الشاذلى الدرقاوى
ص٧٥