وكان أوّل من مات ولده القاسم ، ثمّ مات عبد اللّه بمكّة .
فقال العاص بن وائل السهميّ : قد انقطع ولده فهو أبتر .
فأنزل اللّه تعالى :
إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ
. « 1 »
وعن جبير بن مطعم ، قال : مات القاسم وهو ابن سنتين .
وقيل : سنة ، وقيل : إنّ القاسم والطيّب عاشا سبع ليال ، ومات عبد اللّه بعد النبوّة بسنة .
وأمّا إبراهيم ؛ فولد سنة ثمان من الهجرة ، ومات وله سنة وعشرة أشهر وثمانية أيّام .
وقيل : كان بين كلّ ولدين لخديجة عليها السّلام سنة .
وقيل : إنّ الذكور من أولاده ثلاثة والبنات أربع ، أولهنّ : زينب ، ثمّ القاسم ، ثمّ أم كلثوم ، ثمّ فاطمة عليها السّلام ، ثمّ رقية ، ثمّ عبد اللّه وهو الطيب والطاهر ، ثمّ إبراهيم .
ويقال : إنّ أوّلهم : القاسم ، ثمّ زينب ، ثمّ عبد اللّه ، ثمّ رقيّة ، ثمّ أم كلثوم ، ثمّ فاطمة عليها السّلام .
وأمّا بناته : فزينب ؛ كانت زوجة أبي العاص ، واسمه القاسم بن الربيع ، وكان لها منه ابنة اسمها أمامة ، فتزوّجها المغيرة بن نوفل ، ثمّ فارقها وتزوّجها عليّ عليه السّلام بعد وفاة فاطمة عليها السّلام ، وكانت أوصت بذلك قبل وفاتها ، وتوفّيت زينب سنة ثمان من الهجرة .
وقيل : إنّها ولدت من أبي العاص ابنا اسمه عليّ ، ومات في ولاية عمر ، ومات أبو العاص في ولاية عثمان ، وتوفّيت أمامة سنة خمسين .
ورقيّة كانت زوجة عتبة بن أبي لهب ، فطلّقها قبل الدخول بأمر أبيه ،
هامش
( 1 ) الكوثر : 3 .