هامش
- خفّا أو نعلا أو زادا أو ماء .
قال عاصم : هذه عشرة أشياء .
فأعطاه كلّها إيّاه عثمان ، فخرج فسار على ناقته ، فنقبت ثمّ مشى في خفّيه فنقبا ، ثمّ مشى في نعليه فنقبا ، ثمّ مشى على رجليه فنقبتا ، ثمّ مشى على ركبتيه فنقبتا ، فأتى شجرة ، فجلس تحتها فجاء الملك ، فأخبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بمكانه .
فبعث إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله زيدا والزبير ، فقال لهما : ائتياه فهو في مكان كذا وكذا فاقتلاه .
فلمّا أتياه [ فلمّا انتهيا إليه ، خ ل ] قال زيد للزبير : إنّه ادّعى أنّه قتل أخي ، وقد كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله آخى بين حمزة وزيدا ، فاتركني أقتله .
فتركه الزبير ، فقتله ، فرجع عثمان من عند النبيّ صلّى اللّه عليه واله ، فقال لامرأته : إنّك أرسلت إلى أبيك ، فأعلمته بمكان عمّي .
فحلفت له باللّه ما فعلت ، فلم يصدّقها ، فأخذ خشبة القتب ، فضربها ضربا مبرحا .
فأرسلت إلى أبيها تشكو ذلك ، وتخبره بما صنع .
فأرسل إليها إنّي لأستحيي للمرأة أن لا تزال تجرّ ذيولها ، تشكو زوجها .
فأرسلت إليه أنّه قد قتلني .
فقال لعليّ عليه السّلام : خذ السيف ثمّ ائت بنت عمّك ، فخذ بيدها فمن حال بينك وبينها فاضربه بالسيف .
فدخل عليّ عليه السّلام فأخذ بيدها ، فجاء بها إلى النبيّ صلّى اللّه عليه واله فأرته ظهرها .
فقال أبوها : قتلها قتله اللّه .
فمكثت يوما وماتت في الثاني ، واجتمع الناس للصلاة عليها ، فخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله من بيته وعثمان جالس مع القوم .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : من ألمّ جاريته الليلة فلا يشهد جنازتها - قالها مرّتين - وهو ساكت .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : ليقومنّ أو لا سمّينّه باسمه واسم أبيه .
فقام يتوكّأ على مهين .
قال : فخرجت فاطمة عليها السّلام في نسائها فصلّت على أختها . [ البحار : 22 / 158 ح 19 ، عن الخرائج ] ورواه في موضع آخر من « البحار » عن « الكافي » بسند آخر عن يزيد بن خليفة ، مع اختلاف يسير .
[ البحار : 81 / 391 ح 57 ، عن الكافي : 3 / 251 ]
وروى عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، وأحمد بن محمّد الكوفي ، عن بعض أصحابه ، عن صفوان بن -