وتزوّجها عثمان في الجاهليّة ، فولدت له ابنا سمّاه عبد اللّه ، وبه كان يكنّى ، وهاجرت مع عثمان إلى الحبشة ، ثمّ هاجرت معه إلى المدينة ، وتوفّيت سنة اثنتين من الهجرة ، والنبيّ صلّى اللّه عليه واله في غزوة بدر ، وتوفّي ابنها سنة أربع وله ستّ سنين .
ويقال : نقره ديك على عينه فمات .
وامّ كلثوم تزوّجها عتيبة بن أبي لهب ، وفارقها قبل الدخول ، وتزوّجها عثمان بعد رقيّة سنة ثلاث ، وتوفّيت في شعبان سنة سبع .
وفاطمة صلوات اللّه عليها تزوّجها عليّ عليه السّلام سنة اثنتين من الهجرة ، ودخل بها منصرفه من بدر ، وولدت له حسنا وحسينا وزينب الكبرى وامّ كلثوم الكبرى عليهم السّلام ، وانتشر نور النبوّة والعصمة حسبا ونسبا من ذريّاتها عليها السّلام .
وتوفّيت بعد وفاة أبيها صلوات اللّه عليهما بمائة يوم .
وقيل : توفّيت لثلاث خلون من شهر رمضان سنة إحدى عشرة .
وقيل : غير ذلك .
وأمّا منزل خديجة عليها السّلام ؛ فإنّه يعرف بها اليوم ، اشتراه معاوية فيما ذكر ، فجعله مسجدا يصلّى فيه ، وبناه على الّذي هو عليه اليوم ولم يغيّر . « 1 »
هامش
( 1 ) البحار : 22 / 166 و 167 ح 25 .