وتزوّج بها عليّ عليه السّلام .
وكان أبو العاص أسرّ يوم بدر فمنّ عليه النبيّ صلّى اللّه عليه واله وأطلقه من غير فداء ، وأتت زينب الطائف ، ثمّ أتت النبيّ صلّى اللّه عليه واله بالمدينة ، فقدم أبو العاص المدينة ، فأسلم ، وماتت زينب بالمدينة بعد مصير النبيّ صلّى اللّه عليه واله إليها بسبع سنين وشهرين .
وأمّا رقيّة ؛ فتزوّجها عتبة .
وامّ كلثوم ؛ تزوّجها عتيق ، وهما أبناء أبي لهب ، فطلّقاهما ، فتزوّج عثمان رقيّة بالمدينة ، وولدت له عبد اللّه صبيّا لم يجاوز ستّ سنين ، وكان ديك نقره على عينه ، فمات ، وبعدها أم كلثوم ، ولا عقب للنبيّ صلّى اللّه عليه واله إلّا من ولد فاطمة عليها السّلام . « 1 »
4318 / 4 - قال في المنتقى : ولدت خديجة عليها السّلام له صلّى اللّه عليه واله : زينب ورقيّة وامّ كلثوم وفاطمة عليها السّلام والقاسم - وبه كان يكنّى - والطاهر والطيّب ، وهلك هؤلاء الذكور في الجاهليّة ، وأدركت الإناث الإسلام ، فأسلمن وهاجرن معه .
وقيل : الطيّب والطاهر لقبان لعبد اللّه وولد في الإسلام .
وقال ابن عبّاس : أوّل من ولد لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بمكّة قبل النبوّة القاسم ، ويكنّى به ، ثمّ ولد له زينب ، ثمّ رقية ، ثمّ فاطمة عليها السّلام ، ثمّ امّ كلثوم .
ثمّ ولد له في الإسلام عبد اللّه ، فسمّي الطيّب والطاهر ، وامّهم جميعا خديجة عليها السّلام بنت خويلد .
هامش
- وروى في الكافي : عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن غير واحد ، عن أبان ، عن أبي بصير ، عن أحدهما عليهما السّلام ، قال :
لمّا ماتت رقيّة ابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : الحقي بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون وأصحابه .
قال : وفاطمة عليها السّلام على شفير القبر تنحدر دموعها في القبر ورسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يتلقّاه بثوبه قائم يدعو .
قال : إنّي لأعرف ضعفها ، وسألت اللّه عزّ وجلّ أن يجبرها من ضمّة القبر . [ البحار : 6 / 266 ح 113 ، و 22 / 164 ح 24 ]
( 1 ) البحار : 22 / 152 ح 4 .