4317 / 3 - المناقب لابن شهرآشوب : أولاده صلّى اللّه عليه واله :
ولد من خديجة عليها السّلام : القاسم وعبد اللّه وهما الطاهر والطيب ، وأربع بنات :
زينب « 1 » ورقيّة وامّ كلثوم وهي آمنة ، وفاطمة عليها السّلام ، وهي امّ أبيها .
ولم يكن له ولد من غيرها إلّا إبراهيم « 2 » من مارية ولد بعالية في قبيلة مازن
هامش
( 1 ) أقول : روى محمّد بن أحمد الأشعري ، عن السندي بن محمّد ، عن يونس بن يعقوب ، عن أبي مريم ذكره عن أبيه : أنّ امامة بنت أبي العاص وامّها زينب بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله كانت تحت عليّ بن أبي طالب عليه السّلام بعد وفاة فاطمة عليها السّلام .
فخلف عليها بعد عليّ عليه السّلام المغيرة بن نوفل .
فذكر أنّها وجعت وجعا شديدا حتّى اعتقل لسانها .
فجاءها الحسن عليه السّلام والحسين عليه السّلام ابنا عليّ عليه السّلام وهي لا تستطيع الكلام ، فجعلا يقولان لها والمغيرة كاره لذلك : أعتقت فلانا وأهله ؟
فجعلت تشير برأسها لا كذا وكذا ، وفجعلت تشير برأسها أن نعم ، لا تفصح بالكلام ، فأجازا ذلك لها .
[ البحار : 23 / 157 ح 18 ، عن الفقيه ]
( 2 ) وفي تفسير النقّاش بإسناده عن سفيان الثوري ، عن قابوس بن أبي ظبيان ، عن أبيه ، عن ابن عبّاس ، قال :
كنت عند النبيّ صلّى اللّه عليه واله وعلى فخذه الأيسر ابنه إبراهيم ، وعلى فخذه الأيمن الحسين بن عليّ عليهما السّلام وهو تارة يقبّل هذا ، وتارة يقبّل هذا ، إذ هبط جبرئيل بوحي من ربّ العالمين .
فلمّا سري عنه ، قال : أتاني جبرئيل من ربّي ، فقال : يا محمّد ! إنّ ربّك يقرأ عليك السلام ويقول : لست أجمعها ، فافد أحدهما بصاحبه .
فنظر النبيّ صلّى اللّه عليه واله إلى إبراهيم فبكى ، ونظر إلى الحسين عليه السّلام فبكى ، وقال :
إنّ إبراهيم امّه أمة ، ومتى مات لم يحزن عليه غيري ، وامّ الحسين فاطمة عليها السّلام وأبوه عليّ عليه السّلام ابن عمّي لحمي ودمي ، ومتى مات حزنت ابنتي وحزن ابن عمّي ، وحزنت أنا عليه ، وأنا أوثر حزني على حزنهما يا جبرئيل ! يقبض إبراهيم فديته للحسين عليه السّلام .
قال : فقبض بعد ثلاث .
فكان النبيّ صلّى اللّه عليه واله إذا رآى الحسين عليه السّلام مقبلا قبّله وضمّه إلى صدره ورشّف ثناياه ، وقال : فديت من فديته بابني إبراهيم .
الطرائف : من الجمع بين الصحاح الستّة عن سفيان ( مثله ) . [ البحار : 22 / 153 ح 7 ، عن المناقب لابن شهرآشوب ] .