لغضب فاطمة ، ويرضى لرضاها .
صحيفة الرضا عليها السّلام : عن الرضا ، عن آبائه عليهم السّلام ( مثله ) « 1 » .
4211 / 4 - ماجيلويه ، عن محمّد العطّار ، عن الأشعري ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن سنان ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله :
إذا كان يوم القيامة نصب لفاطمة عليها السّلام قبّة من نور وأقبل الحسين صلوات اللّه عليه رأسه في يده ، فإذا رأته شهقت شهقة لا يبقى في الجمع ملك مقرّب ، ولا نبيّ مرسل ، ولا عبد مؤمن إلّا بكى لها .
فيمثّل اللّه عزّ وجلّ رجلا لها في أحسن صورة وهو يخاصم قتلته « بلا رأس » .
فيجمع اللّه قتلته والمجهّزين عليه ، ومن شرك في قتله ، فيقتلهم حتّى أتى على آخرهم .
ثمّ ينشرون فيقتلهم أمير المؤمنين عليه السّلام ، ثمّ ينشرون فيقتلهم الحسن عليه السّلام ، ثمّ ينشرون فيقتلهم الحسين عليه السّلام ، ثمّ ينشرون فلا يبقى من ذرّيّتنا أحد إلّا قتلهم قتلة ، فعند ذلك يكشف اللّه الغيظ ، وينسي الحزن .
ثمّ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : رحم اللّه شيعتنا ، شيعتنا واللّه ؛ هم المؤمنون ، فقد واللّه ؛ شركونا في المصيبة بطول الحزن والحسرة . « 2 »
4212 / 5 - ابن المتوكّل ، عن محمّد العطّار ، عن الأشعري ، عن ابن يزيد ، عن محمّد بن منصور ، عن رجل ، عن شريك يرفعه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله :
إذا كان يوم القيامة جاءت فاطمة صلوات اللّه عليها في لمّة من نسائها ، فيقال :
هامش
( 1 ) البحار : 43 / 220 ح 4 ، عن عيون أخبار الرضا عليه السّلام .
( 2 ) البحار : 43 / 221 ح 7 ، عن ثواب الأعمال .