تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
ادخلي الجنّة . فتقول : لا أدخل حتّى أعلم ما صنع بولدي من بعدي ؟ فيقال لها : انظري في قلب القيامة . فتنظر إلى الحسين صلوات اللّه عليه قائما ، وليس عليه رأس ، فتصرخ صرخة وأصرخ لصراخها ، وتصرخ الملائكة لصراخنا . فيغضب اللّه عزّ وجلّ لنا عند ذلك ، فيأمر نارا يقال لها : هبهب قد أوقد عليها ألف عام حتّى اسودّت لا يدخلها روح أبدا ، ولا يخرج منها غمّ أبدا ، فيقال لها : التقطي قتلة الحسين صلوات اللّه عليه وحملة القرآن . فتلتقطهم فإذا صاروا في حوصلتها ، صهلت وصهلوا بها ، وشهقت وشهقوا بها ، وزفرت وزفروا بها فينطقون بألسنة زلقة طلقة : يا ربّنا ! أوجبت لنا النار قبل عبدة الأوثان ؟ فيأتيهم الجواب عن اللّه عزّ وجلّ أن : من علم ليس كمن لا يعلم . « 1 » 4213 / 6 - ابن البرقي ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أبيه ، [ عن ] محمّد بن خالد يرفعه إلى عنبسة الطائي ، عن أبي خير ، عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : يمثّل لفاطمة عليها السّلام رأس الحسين عليه السّلام متشحّطا بدمه ، فتصيح : وا ولداه ! وا ثمرة فؤاداه ! فتصعق الملائكة لصيحة فاطمة عليها السّلام ، وينادي أهل القيامة : قتل اللّه قاتل ولدك يا فاطمة ! قال : فيقول اللّه عزّ وجلّ : ذلك أفعل به وبشيعته وأحبّائه وأتباعه ، وإنّ
هامش
( 1 ) البحار : 43 / 222 ح 8 ، عن ثواب الأعمال . أقول : وروى العلّامة المجلسي رحمه اللّه هذا الحديث بعينه عن شريك يرفعه في : 7 / 127 ح 6 باب مواقف القيامة . . . ، عن ثواب الأعمال : 209 و 210 ، فراجع المأخذ .