تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
ألا إنّ محمّد ووصيّه وسبطيه والأئمّة من ذرّيّته هم الفائزون . ثمّ يؤمر بهم إلى الجنّة ، وذلك قوله :
فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ
« 1 » . « 2 » 4207 / 2 - روي عن الزهريّ ، عن عليّ بن الحسين عليه السّلام ، قال : قال عليّ بن أبي طالب لفاطمة عليهما السّلام : سألت أباك فيما سألت أين تلقينه يوم القيامة ؟ قالت : نعم ؛ قال لي : اطلبيني عند الحوض . قلت : إن لم أجدك هاهنا ؟ قال : تجديني إذا استظلّا بعرش ربّي ، ولن يستظلّ به غيري . قالت فاطمة عليها السّلام : فقلت : يا أبة ! أهل الدنيا يوم القيامة عراة ؟ فقال : نعم يا بنيّة ! فقلت : وأنا عريانة ؟ قال : نعم ، وأنت عريانة ، وأنّه لا يلتفت فيه أحد إلى أحد . قالت فاطمة عليها السّلام : فقلت له : وا سوأتاه ! يومئذ من اللّه عزّ وجلّ . فما خرجت حتّى قال لي : هبط عليّ جبرئيل الروح الأمين عليه السّلام فقال لي : يا محمّد ! اقرأ فاطمة السلام ، واعلمها أنّها استحيت من اللّه تبارك وتعالى ، فاستحى اللّه منها ، فقد وعدها أن يكسوها يوم القيامة حلّتين من نور . قال عليّ عليه السّلام : فقلت لها : فهلّا سألته عن ابن عمّك ؟ فقالت : قد فعلت . فقال : إنّ عليّا عليه السّلام أكرم على اللّه عزّ وجلّ من أن يعريه يوم القيامة . « 3 »
هامش
( 1 ) آل عمران : 185 . ( 2 ) البحار : 23 / 130 و 131 ح 63 ، عن تفسير القمّي . ( 3 ) البحار : 43 / 55 ، عن كشف الغمة .