ألا إنّ محمّد ووصيّه وسبطيه والأئمّة من ذرّيّته هم الفائزون .
ثمّ يؤمر بهم إلى الجنّة ، وذلك قوله :
فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ
« 1 » . « 2 »
4207 / 2 - روي عن الزهريّ ، عن عليّ بن الحسين عليه السّلام ، قال :
قال عليّ بن أبي طالب لفاطمة عليهما السّلام : سألت أباك فيما سألت أين تلقينه يوم القيامة ؟
قالت : نعم ؛ قال لي : اطلبيني عند الحوض .
قلت : إن لم أجدك هاهنا ؟
قال : تجديني إذا استظلّا بعرش ربّي ، ولن يستظلّ به غيري .
قالت فاطمة عليها السّلام : فقلت : يا أبة ! أهل الدنيا يوم القيامة عراة ؟
فقال : نعم يا بنيّة !
فقلت : وأنا عريانة ؟
قال : نعم ، وأنت عريانة ، وأنّه لا يلتفت فيه أحد إلى أحد .
قالت فاطمة عليها السّلام : فقلت له : وا سوأتاه ! يومئذ من اللّه عزّ وجلّ .
فما خرجت حتّى قال لي : هبط عليّ جبرئيل الروح الأمين عليه السّلام فقال لي :
يا محمّد ! اقرأ فاطمة السلام ، واعلمها أنّها استحيت من اللّه تبارك وتعالى ، فاستحى اللّه منها ، فقد وعدها أن يكسوها يوم القيامة حلّتين من نور .
قال عليّ عليه السّلام : فقلت لها : فهلّا سألته عن ابن عمّك ؟
فقالت : قد فعلت .
فقال : إنّ عليّا عليه السّلام أكرم على اللّه عزّ وجلّ من أن يعريه يوم القيامة . « 3 »
هامش
( 1 ) آل عمران : 185 .
( 2 ) البحار : 23 / 130 و 131 ح 63 ، عن تفسير القمّي .
( 3 ) البحار : 43 / 55 ، عن كشف الغمة .